في خطوة لافتة تمزج بين الاستثمار والحنين، أعلن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن استحواذه على نادي كورنيلا، أحد أندية الدرجات الدنيا في إسبانيا، في تحرك يعكس رغبته في ترسيخ حضوره داخل المشهد الكروي الكتالوني لما بعد مسيرته الاحترافية.
الصفقة، التي كشفت عنها تقارير إعلامية إسبانية، لم تكن مجرد استثمار رياضي تقليدي، بل تحمل أبعاداً استراتيجية تتعلق بتطوير المواهب المحلية، خاصة أن النادي يُعرف بامتلاكه بنية تكوينية قوية على مستوى إقليم كتالونيا. وأكد ميسي، في بيان رسمي، أن المشروع يهدف إلى دعم كرة القدم القاعدية وفتح آفاق جديدة أمام اللاعبين الشباب.
اختيار كورنيلا لم يكن اعتباطياً، إذ يرى متابعون أن الخطوة تمثل تمهيداً لدور مستقبلي لميسي داخل برشلونة ومحيطها، خصوصاً مع اقتراب نهاية مسيرته داخل الملاعب، ما يعزز فرضية تحوله إلى فاعل مؤثر في صناعة المواهب وليس فقط في حصد الألقاب.
وتندرج هذه الخطوة ضمن توجه متصاعد بين نجوم الجيل الذهبي لنادي برشلونة، الذين اتجه عدد منهم إلى الاستثمار في الأندية، على غرار جيرارد بيكيه الذي قاد مشروع نادي أندورا نحو صعود متدرج، إضافة إلى جوردي ألبا وتياغو ألكانتارا اللذين دخلا بدورهما عالم تملك الأندية.
ومن المفارقات المثيرة أن نادي كورنيلا، المملوك حديثاً لميسي، يتنافس في نفس المجموعة مع فريق أوسبيتاليت المرتبط بألبا، ما يضفي طابعاً تنافسياً خاصاً على بطولة مغمورة باتت فجأة محط أنظار المتابعين، في ظل دخول أسماء وازنة من نجوم الكرة العالمية إلى مجال الاستثمار الرياضي.
