انتقد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد البابا ليو الرابع عشر، معتبراً أنها “غير مقبولة”.
وأوضح بارو، في تصريح إذاعي، أنه لا يفهم طبيعة هذه الهجمات، مؤكداً أن دور البابا يتمثل أساساً في نشر قيم السلام والأخوة بين الشعوب في مختلف الظروف.
وتأتي هذه الانتقادات في سياق توتر متصاعد بين ترامب والبابا، حيث سبق للرئيس الأمريكي أن وجه انتقادات حادة، معتبراً أنه ليس بحاجة إلى بابا يعارض توجهاته، بل ذهب إلى القول إن وصول ليو إلى الفاتيكان لم يكن ليحدث لولا وجوده في السلطة.
في المقابل، حرص البابا على تجنب الدخول في سجال مباشر، مشدداً على أنه سيواصل رفع صوته ضد الحروب والدعوة إلى السلام.
وكان البابا ليو الرابع عشر قد جدد، خلال زيارة إلى الكاميرون، انتقاداته للقادة الذين ينفقون مليارات الدولارات على النزاعات، واصفاً إياهم بـ“أسياد الحرب”، ومحملاً إياهم مسؤولية الدمار الذي يشهده العالم.
وللإشارة، يعكس هذا التراشق اللفظي تصاعد التوتر بين الخطاب السياسي والديني، في ظل دعوات متزايدة إلى تغليب الحوار والسلام على لغة التصعيد.




