عُقد الاجتماع الأول في وزارة التحول الرقمي والخدمة العامة لمناقشة اتفاقية الحوكمة التي تهدف إلى إنشاء نماذج ومدونات للبنية التحتية العامة لنماذج اللغة.
ويمثل الاجتماع، برئاسة إرنست أورتاسون، وزير الثقافة، وخوسيه لويس إسكريفا، وزير التحول الرقمي والخدمة العامة، خطوة مهمة في استراتيجية الذكاء الاصطناعي 2024 التي سيتم الموافقة عليها غدًا في مجلس الوزراء.
وتعد الاتفاقية جزءًا من استراتيجية أوسع تتضمن تطوير نموذج لغوي باللغة الإسبانية واللغات الرسمية المشتركة لإسبانيا، مما يسلط الضوء على أهمية التنوع اللغوي في التكنولوجيا.
ولا تسعى هذه المبادرة إلى الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي فحسب، بل تسعى أيضًا إلى الحفاظ على استخدام اللغات الرسمية المشتركة وتعزيز استخدامها في المجال الرقمي.
تشمل المؤسسات الرئيسية في هذه الاتفاقية وزير الدولة للرقمنة والذكاء الاصطناعي (SEDIA)، وBSC-CNS الذي سيعمل كمركز تنسيق تقني، وAESIA، التي ستضمن الممارسات الجيدة والشفافية في هذه النماذج.
كما ستلعب المؤسسات الثقافية واللغوية، مثل معهد سرفانتس، والأكاديمية الملكية الإسبانية، ومختلف أكاديميات اللغات الرسمية المشتركة، أدوارًا أساسية في المشروع.
ولا يهدف التعاون بين هذه الكيانات الخمسة عشر إلى تطوير التقنيات المتقدمة فحسب، بل يهدف أيضًا إلى التأكد من أنها تعكس وتحترم التنوع الثقافي واللغوي الغني في إسبانيا.
وقد بدأت أعمال المتابعة بالفعل، مما يعد بإحراز تقدم مهم في تطبيق الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، واحترام وتعزيز التراث اللغوي للبلاد.




