
فريد أزركي
عقب إعلان، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) باتريس موتسيبي في كوناكري يوم الجمعة الماضي، سحب تنظيم كأس أمم أفريقيا 2025 من غينيا، لعدم جاهزية البنى التحتية في البلاد، تسابقت عدة بلدان افريقية لاحتضان فعاليات المسابقة القارية.
ومن بين أبرز هذه البلدان، المغرب والجزائر، لكن ياترى ما هي المعايير التي سيتم أخذها بعين الإعتبار لمنح شرف التنظيم للدول التي أبدت عزمها على تنظيم المسابقة القارية؟
وفي هذا الصدد، أكد موتسيبي أن “الكاف” لن تتساهل مع ما تفرضه دفاتر تحملات المسابقة في الجانب المتعلق بالتنظيم والبنيات التحتية، مضيفا أن “الكرة الإفريقية يجب أن تكون في المستوى العالمي، وبنياتنا التحتية كذلك”
وشدد موتسيبي على أنه “لن تكون هناك أية أفضلية لأي ترشيح على حساب آخر”، مؤكدا في السياق نفسه أن المعايير المعروفة لاختيار البلد المنظم هي ما سيحسم وجهة “كان 2025″.
ومن خلال تصريحات رئيس الإتحاد الأفريقي، فإن شرف التنظيم سيمنح للدولة التي تزخر ببنية تحتية، وتعرف دينامية مستمرة على مستوى تنظيم المسابقات العالمية، فلا يمكن الحديث عن البنى التحتية دون ذكر، المنشآت الرياضية بمواصفات عالمية، الفنادق السياحية المصنفة، والتنمية الإقتصادية، التي من شأنها أن توفر مناخا ملائما للزوار، وهي “صفات”، لا تتوفر بالجزائر، عكس المغرب الذي يعتبر قطبا اقتصاديا وسياحيا مهما.
وأكد أحمد شوبير، حارس المنتخب المصري سابقا، والإعلامي الحالي بقناة “أون تايم سبورتس” المصرية، أن المغرب لديه البنيات التحتية، التي تمكنه من الفوز بتنظيم نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025، بدلا من غينيا التي سحب منها التنظيم”.
وهو ما يؤكد مدى جاهزية المغرب لإحتضان هذه التظاهرة القارية والتي لم يحتضنها منذ أزيد من ثلاثين سنة.



