
صرح الناشط الجزائري، محمد رحماني، في شريط مصور على اليوتيوب، عن كيفية تمويل نشاط المخابرات الجزائرية، من طرف بارونات المخدرات، من خلال الاعتماد على مدخولات السم الأبيض في تمويل نشاط المخابرات الجزائرية.
ووفق نفس المصدر، فإن طريقة التمويل تأتي على شكل شراء عقارات، لكي تكون العملية قانونية من خلال صناديق سوداء لاتخضع للمراقبة القانونية.
وحسب ذات المتحدث فإن هذه، التمويلات المشبوهة، لها إرتباطات بالمافيا الدولية للمخدرات، ولها علاقة وثيقة بالأجهزة الأمنية والاستخباراتية الجزائرية، حيث أن الفساد متجذر بشكل أخطبوطي في مفاصل دولة الكابرات.
تجدر الإشارة الى أن هذا الملف، قد فجر سابقا، عندما صرحت ضابطة جزائرية سابقة، بارتباط الجهاز الأمني والاستخباراتي بالجزائر، “بمافيات المخدرات والسلاح “، واعترافات قرميط بونويرة، السكرتير الخاص لرئيس أركان الجزائر السابق الجنرال أحمد قايد صالح، التي قال فيها إن شنقريحة مجرد “تاجر للأسلحة والمخدرات“.
وكانت تقارير إعلامية إسبانية، أشارت إلى أن الاستخبارات الإسبانية تتوفر على معلومات دقيقة، تؤكد تورط جنرالات الجزائر، في عمليات تهريب المخدرات على المستوى الدولي، إضافة إلى أن أجهزة أمنية أوروبية تشير إلى تهريبهم مبالغ مالية كبيرة في بنوك أوروبية والقيام بعمليات تبييضها في مشاريع عديدة.
الرابط



