
كشفت وكالة الأنباء الاسبانية الرسمية EFE، أن منظمة Alarm Phone ( إنذار الهاتف) الإسبانية، وهي إحدى المنظمات غير الحكومية المرجعية التي لها علاقة، بالهجرة والمهاجرين الذين يبحرون بطريقة غير نظامية، حذرت من أن يصبح المغرب مسؤولاً عن تنفيذ عمليات الإنقاذ في مياه الأطلسي جنوب جزر الكناري، والتي تراقبها الآن إسبانيا.
ووفق نفس المصدر وفي تقرير موازنة للنصف الأول من العام ، أصدرت المنظمة تقريرا بعنوان “تجريم الأشخاص العابرين”، تحلل هذه المنظمة غير الحكومية النتائج والآثار المترتبة على المرحلة الجديدة في العلاقات بين إسبانيا والمغرب التي بدأت منذ إعتراف مدريد باقتراح الحكم الذاتي المغربي بالصحراء، في عهد حكومة بيدرو سانشيز الاشتراكية.
ويرى مراقبون أن هذه المخاوف، نابعة من وجود مفاوضات ثنائية بين حكومتي الرباط ومدريد، حول الاتفاق على تعيين الحدود البحرية الأطلسية، بين جزر الكناري والأقاليم الصحراوية المغربية.



