
دعا أعضاء النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين وممثلي الجسم الفني التشكيلي المغربي، المثقفين التونسيين الى أخذ موقف حاسم من الفعل المتهور للرئيس قيس سعيد، معربين عن إستغرابهم وسخطهم الشديدين للعثرة المعيبة التي إجترحها الرئيس قيس سعيد إثر استقباله لزعيم انفصاليي البوليساريو على تراب تونس الشقيقة، استقبالاً رسمياً في إطار أشغال مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا تيكاد 8.
ووفق نفس المصدر.. وبمناسبة هذا الحدث الدبلوماسي غير المسؤول أعربت النقابة المغربية للفنانين التشكيليين الفنانين والكتاب والمفكرين والفاعلين الثقافيين التونسيين، عن خطورة الصنيع العدائي الذي أقدم عليه الرئيس قيس سعيد، والذي يمثل في ماهيته إنحرافا غير مسبوق، وإستفزازا غير محسوب عن دبلوماسية الحياد التي انتهجتها تونس لعقود خلت، فضلاً عن كونه خرقا سافراً لحسن الجوار و استهتاراً بمقتضيات والمواثيق الدولية، وضرباً أهوج للمصالح والأواصر والعلائق الوثيقة المشتركة بين شعبي البلدين.
وأضافت النقابة.. ولعلمنا داخل النقابة المغربية للفنانين التشكيلين المحترفين بوعي مثقفي تونس ومبدعيهم وفاعليهم الفنيين الأوفياء والأحرار بعمق الصلات والمصائر والمٱلات التي تربط شعبي تونس والمغرب، ولحرصهم على صون هذا الرباط التاريخي المقدس كي لا ينفصم أو ينخرم، فإننا ندعو أخوتهم إلى شجب هذا الفعل المتهور، ودفع رئيس تونس الشقيقة إلى الرجوع عنه، وصون وشائج الأخوة بين تونس و المملكة المغربية شعبا وقيادة، والتنديد بهذا الصنيع الدبلوماسي المنحرف الذي نؤكد للمرة الألف، كمبدعين مغاربة بسائر مرجعياتنا وأطيافنا وتلويناتنا السياسية، بكونه يمثل اصطفافاً مشيناً في صف الخصم الخصيم لوحدتنا الترابية، و موالاة صفيقة للعدو المعادي لمصالح بلدنا ولأمنه الداخليين.



