أعلنت السلطات الفرنسية، الأحد، عن إغلاق مئات المؤسسات التعليمية بسبب موجة حر غير مسبوقة تضرب البلاد، حيث أكد وزير التربية الوطنية إدوارد جيفري أن نحو 845 مدرسة وإعدادية ستتوقف عن استقبال التلاميذ، خاصة في المناطق المصنفة ضمن حالة الإنذار القصوى.
وأوضح الوزير أن عدداً من هذه المؤسسات سيغلق بشكل كامل، فيما سيكتفي البعض الآخر بتقديم حد أدنى من الخدمات. كما ستعمد حوالي 1800 مؤسسة تعليمية إلى تعديل جداولها الزمنية، عبر إنهاء الدراسة في وقت مبكر من اليوم.
ويأتي هذا القرار في ظل تصاعد درجات الحرارة إلى مستويات قياسية، مع وضع 35 إقليماً تحت حالة “اليقظة الحمراء”، وهي أعلى درجات التأهب، وسط توقعات بتجاوز الحرارة حاجز 40 درجة مئوية في عدة مناطق.
وكانت الحكومة الفرنسية قد فعّلت خلية أزمة لمواجهة تداعيات هذه الموجة، محذرة من ضغوط محتملة على المنظومة الصحية، خصوصاً المستشفيات، في حال استمرار الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.
وتشير توقعات الأرصاد الجوية إلى أن الأيام المقبلة قد تسجل مستويات حرارة غير مسبوقة، مع احتمال استمرار موجة الحر وتفاقمها خلال الأسبوع الجاري، في مشهد يعيد إلى الأذهان موجات حر تاريخية شهدتها البلاد في سنوات سابقة.




