عاد اسم الدولي المغربي أشرف حكيمي إلى واجهة الاهتمام الإعلامي الدولي، بعد المستجد القضائي الذي أعلنته جهات قضائية فرنسية اليوم الجمعة، بشأن القضية التي يتابع فيها اللاعب منذ عام 2023.
وذلك في توقيت يتزامن مع مشاركة المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 واستعداده لخوض مواجهة مهمة أمام منتخب اسكتلندا ضمن منافسات دور المجموعات.
ويأتي هذا التطور في وقت يواصل فيه أسود الأطلس تركيزهم الكامل على مشوارهم المونديالي، بعدما قدموا أداءً قوياً في مباراتهم الافتتاحية أمام المنتخب البرازيلي، مؤكدين مرة أخرى قدرتهم على مقارعة كبار المنتخبات العالمية ومواصلة البناء على الإنجاز التاريخي الذي حققته الكرة المغربية في السنوات الأخيرة.
وبحسب ما تداولته وسائل إعلام فرنسية، فإن الإجراءات القضائية المرتبطة بالملف دخلت مرحلة جديدة تمهيداً لعرض القضية على الجهات القضائية المختصة، فيما يواصل أشرف حكيمي نفي التهم المنسوبة إليه، مؤكدًا عبر هيئة دفاعه تمسكه الكامل ببراءته وثقته في مسار العدالة.
ويُعد أشرف حكيمي أحد أبرز ركائز المنتخب المغربي وأحد أهم عناصره الفنية، حيث لعب دوراً محورياً في النجاحات التي حققها المنتخب الوطني خلال السنوات الماضية، كما يواصل تقديم مستويات متميزة جعلته من بين أفضل اللاعبين في مركزه على الصعيد العالمي.
ورغم الضجة الإعلامية التي رافقت المستجد القضائي، فإن المؤشرات القادمة من معسكر المنتخب المغربي تؤكد أن تركيز اللاعبين والطاقم التقني منصب بالكامل على الاستحقاقات الرياضية، خصوصاً المواجهة المرتقبة أمام اسكتلندا، والتي تمثل محطة مهمة في سباق التأهل إلى الدور المقبل من البطولة.
ويترقب الجمهور المغربي والعربي ما ستسفر عنه المباراة المقبلة، في ظل الطموحات الكبيرة المعلقة على الجيل الحالي من أسود الأطلس، وقدرته على مواصلة كتابة فصول جديدة من التألق في أكبر تظاهرة كروية عالمية.
ويبقى الملف القضائي في مساره القانوني المستقل، بينما يظل مبدأ قرينة البراءة أساسياً إلى حين صدور حكم قضائي نهائي، في وقت تتجه فيه أنظار عشاق الكرة المغربية إلى المستطيل الأخضر حيث يسعى المنتخب الوطني إلى مواصلة مشواره بثبات وثقة في مونديال 2026.




