أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بمقتل 4 جنود إسرائيليين، بينهم قائد الكتيبة المدرعة 52، إثر استهداف دبابة كانت تعمل قرب نهر الليطاني في جنوب لبنان، وتحديداً في منطقة مرتفعات علي الطاهر.
ووفق التقارير، لا تزال التحقيقات جارية لتحديد طبيعة الهجوم، وما إذا كان ناتجاً عن صاروخ مضاد للدروع أو طائرة مسيّرة.
وفي حادث منفصل، أُصيب عدد من الجنود الإسرائيليين جراء هجوم بطائرة مسيّرة استهدف قوة عسكرية في جنوب لبنان، بينهم ضابط احتياط وُصفت إصابته بالخطيرة.
وأثارت هذه الخسائر ردود فعل سياسية داخل إسرائيل، حيث دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى رد عسكري واسع على لبنان، فيما طالب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بـ”فتح أبواب الجحيم”.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر على الجبهة الشمالية، مع تزايد الضغوط الداخلية على حكومة بنيامين نتنياهو بشأن إدارة المواجهات، وسط مخاوف من توسع نطاق التصعيد في جنوب لبنان.




