تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن ناجين ومفقودين، بعد فيضانات مفاجئة وانهيارات أرضية مدمرة ضربت المنطقة الحدودية بين نيبال والتبت، في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي تشهدها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
وارتفعت حصيلة القتلى إلى أكثر من 540 شخصاً، بينما لا يزال أكثر من 1500 شخص في عداد المفقودين، وفق أحدث المعطيات المتداولة من السلطات ووكالات الأنباء. كما تمكنت فرق الإنقاذ من إجلاء آلاف الأشخاص، بينهم أجانب كانوا في المنطقة للسياحة أو لأغراض دينية.
وتسببت الكارثة في تدمير طرق وجسور ومنشآت ومنازل، فيما يواجه رجال الإنقاذ صعوبات كبيرة للوصول إلى المناطق الأكثر تضرراً.
كما يعمل المنقذون أيضاً على إخراج أشخاص عالقين داخل نفق تابع لمشروع للطاقة الكهرومائية.
ولا تزال المخاوف قائمة من موجة فيضانات جديدة، بعدما أدى انهيار أرضي إلى تشكل بحيرة مائية على الجانب التبتي، مع تحذيرات من ارتفاع منسوبها وتدفق المياه نحو المناطق المنخفضة.
وتواصل السلطات عمليات الإجلاء والبحث، بينما تبقى الحصيلة مرشحة للارتفاع مع استمرار الوصول إلى المناطق المعزولة.




