شهد محيط City Hall بمدينة بوسطن، مساء الأربعاء والخميس، تجمعاً جماهيرياً مغربياً كبيراً، حيث احتشد المئات من المشجعين المغاربة في أجواء حماسية استثنائية دعماً للمنتخب الوطني المغربي.
وجاء هذا الحضور الجماهيري اللافت بعد الأداء القوي الذي قدمه أسود الأطلس أمام المنتخب البرازيلي، في مباراة انتهت بالتعادل، وأكد خلالها المنتخب المغربي مرة أخرى قدرته على منافسة كبار المنتخبات العالمية، ما زاد من حماس الجماهير وثقتها في قدرة النخبة الوطنية على مواصلة المشوار بنجاح.
ورفعت الجماهير المغربية الأعلام الوطنية ورددت الأهازيج والشعارات الداعمة للمنتخب، في مشهد جسّد قوة الالتفاف الشعبي حول أسود الأطلس، وأبرز المكانة التي باتت تحتلها الجماهير المغربية في مختلف المحافل الرياضية الدولية.
وتجدد الموعد بقوة مساء الخميس، حيث حرصت الجماهير المغربية على مواصلة دعمها للمنتخب الوطني وصناعة أجواء استثنائية تليق بأسود الأطلس قبل المواجهة المقبلة، في رسالة واضحة تؤكد وقوف المغاربة خلف منتخبهم أينما حل وارتحل.
ويؤكد هذا الحضور الجماهيري المتواصل أن المنتخب المغربي لا يلعب وحده، بل يحظى بدعم جماهيري استثنائي داخل الوطن وخارجه، في صورة تعكس وحدة المغاربة والتفافهم خلف راية الوطن في أكبر المحافل الرياضية العالمية.
وتتجه الأنظار الآن إلى المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الاسكتلندي ضمن منافسات دور المجموعات، علماً أن المجموعة تضم منتخبات المغرب والبرازيل واسكتلندا وهايتي، في صراع قوي على بطاقتي التأهل إلى الدور المقبل.
وتعلق الجماهير المغربية آمالاً كبيرة على مواصلة النتائج الإيجابية وتحقيق التأهل، مستفيدة من الروح القتالية التي أظهرها المنتخب الوطني في مباراته أمام البرازيل والدعم الجماهيري الكبير الذي يرافقه داخل أرض الوطن وخارجه، في مشهد يعكس قوة الانتماء الوطني والالتفاف الشعبي المتواصل حول أسود الأطلس.



