واصل المغرب تعزيز مكانته في صناعة السيارات، بعدما أصبح خلال سنة 2025 ثاني أكبر مركز إنتاج تابع لمجموعة “رونو” الفرنسية على مستوى العالم، خلف فرنسا مباشرة، متجاوزًا بذلك إسبانيا، وفق معطيات أوردتها وسائل إعلام إسبانية متخصصة.
وبلغ إنتاج مصنعي “رونو” في طنجة والدار البيضاء نحو 394 ألفًا و465 سيارة خلال العام الماضي، وهو ما يمثل حوالي 17 في المائة من إجمالي الإنتاج العالمي للمجموعة، في مؤشر على تنامي الدور الاستراتيجي للمملكة داخل منظومة الشركة، خاصة في مجال التصنيع الموجه للتصدير.
ويعزى هذا الأداء إلى عدة عوامل، أبرزها تنافسية تكاليف الإنتاج، والقرب الجغرافي من الأسواق الأوروبية، وتطور شبكة الموردين المحليين، إلى جانب الكفاءة اللوجستية التي يوفرها ميناء طنجة المتوسط في عمليات التصدير.
ويأتي هذا التقدم في وقت تتابع فيه الأوساط الصناعية الإسبانية باهتمام تنامي جاذبية المغرب للاستثمارات الصناعية، في ظل الضغوط التي تواجهها مواقع الإنتاج الأوروبية بسبب ارتفاع التكاليف وتزايد المنافسة الدولية، ما يعزز مكانة قطاع السيارات كأحد أبرز محركات الصادرات المغربية.




