صعّد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف لهجته تجاه الغرب، ملوّحاً بإمكانية اللجوء إلى السلاح النووي إذا ما جرى تزويد أوكرانيا بتقنيات نووية من قبل لندن أو باريس.
ونقلت وكالة وكالة تاس الرسمية عن ميدفيديف قوله إن نقل أي تكنولوجيا نووية إلى كييف سيُقابل بردّ حاسم، مؤكداً أن موسكو لن تتردد في استخدام قدراتها النووية إذا رأت أن أمن الدولة الروسية مهدد.
وفي تصريحات سابقة، شدد المسؤول الروسي على أن الأسلحة النووية تظل خياراً بالغ الخطورة، لكنه أشار إلى أن العقيدة النووية الروسية تحدد بوضوح الحالات التي يمكن فيها استخدامها، لافتاً إلى أن مصير الدولة يمثل أولوية قصوى في هذا السياق.
كما حذر من أن أي انتشار لقوات تابعة لـحلف شمال الأطلسي داخل الأراضي الأوكرانية سيجعلها “أهدافاً مشروعة”، في إشارة إلى احتمال توسع رقعة المواجهة إذا ما انخرط الحلف عسكرياً بشكل مباشر.
وفي المقابل، أقرّ ميدفيديف بأن اتفاقيات الحد من التسلح كان لها دور محوري في تقليص أعداد الرؤوس النووية وبناء قدر من الثقة بين القوى الكبرى، معتبراً أن تلك الأطر ساهمت تاريخياً في ضبط التوازنات الاستراتيجية رغم التوترات القائمة.




