كشفت تقارير إعلامية عن قرار خمسة لاعبين شباب دوليين هولنديين من أصول مغربية تغيير وجهتهم الدولية واختيار تمثيل المنتخب المغربي بدلاً من المنتخب الهولندي، في خطوة تعكس استمرار استقطاب المغرب للمواهب الصاعدة في الملاعب الأوروبية.
ووفق ما أوردته شبكة ESPN، يتعلق الأمر بكل من سامي بوهودان، وأيوب ورغي، وبنيامين خضري، وأيمن الهاني، ووليد أكوجيل، وهم من أبرز الأسماء الصاعدة في أكاديميات وأندية كرة القدم في هولندا.
ويُعد وليد أكوجيل، لاعب خط الوسط في فريق الشباب لنادي FC Utrecht، الأكبر سناً بين هذه المجموعة، إذ يبلغ 20 عاماً، بينما يبلغ باقي اللاعبين 18 عاماً. وُلد أكوجيل في مدينة إيتن‑لور الهولندية، وتلقى تكوينه الأول داخل أكاديمية نادي NAC Breda، قبل أن ينتقل في سن الخامسة عشرة إلى أكاديمية Ajax Amsterdam.
ومنذ عام 2024 يلعب مع فريق تحت 21 سنة لنادي أوترخت. وعلى الصعيد الدولي، سبق له حمل قميص هولندا في فئات أقل من 17 و18 و19 سنة، كما ساهم في بلوغ منتخب هولندا لأقل من 17 عاماً نهائي بطولة أوروبا سنة 2022.
أما سامي بوهودان، فقد تلقى تكوينه في أكاديمية نادي PSV Eindhoven، حيث تدرج في مختلف الفئات العمرية قبل أن يسجل ظهوره الأول مع فريق الشباب “يونغ PSV” في دوري الدرجة الثانية الهولندي وهو في سن السادسة عشرة.
كما جرى استدعاؤه إلى منتخب هولندا لأقل من 18 سنة في غشت 2024. وفي السياق ذاته، يشغل بنيامين خضري حالياً شارة قيادة فريق تحت 19 عاماً لنادي PSV، ما يعكس مكانته داخل الفريق.
وبالنسبة لحارس المرمى أيمن الهاني، الذي ينشط مع فريق الشباب لنادي Ajax Amsterdam، فرغم أنه لم يخض بعد أي مباراة احترافية، إلا أنه تواجد عدة مرات على مقاعد البدلاء منذ انتقاله سنة 2018 من أكاديمية نادي FC Utrecht.
من جهته، يُعد أيوب ورغي، قائد فريق تحت 21 عاماً لنادي Feyenoord، من أبرز المواهب الواعدة ضمن هذه المجموعة، كما سبق له تمثيل المغرب في الفئات السنية، ما يعزز احتمالات انضمامه مستقبلاً إلى المنتخب الأول.
وتأتي هذه الاختيارات في سياق تزايد إقبال اللاعبين من أبناء الجالية المغربية في أوروبا على تمثيل المغرب، مستفيدين من المشاريع الرياضية التي يشهدها المنتخب الوطني على مستوى الفئات العمرية والمنتخب الأول.




