
إقترح زعيم الحزب الشعبي الإسباني ألبرتو نونييز فييخو، والمرشح لرئاسة الحكومة، خلال خطاب تنصيبه، إنشاء “لجنة تحقيق لتوضيح الأسباب التي دفعت حكومة بيدرو سانشيز، إلى تغيير موقفها من قضية الصحراء المغربية.
وأكد فييخو للبرلمان أنه سيتم التحقيق في أسباب هذا التغيير في السياسة من خلال لجنة تحقيق برلمانية، مسلطًا الضوء على دعم حزبه لهذه المبادرة.
وخلال خطاب تنصيبه، تناول مرشح الحزب الشعبي أيضًا خطط سياسته الخارجية. وأعرب عن أسفه لعدم مشاركة إسبانيا بشكل كامل في الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي خلال الأشهر الثلاثة الماضية، واصفا ذلك بـ”غير المسؤول”.
وكجزء من أولوياته العاجلة، التزم بإعادة تنشيط نشاط وتوجيه الرئاسة الإسبانية.
علاوة على ذلك، وعد فييخو بأنه في حالة انتخابه رئيسا، سيتم إبلاغ مجلس النواب حسب الأصول بالقرارات الحالية والسابقة بشأن السياسة الخارجية، في إشارة إلى التغيير في موقف إسبانيا فيما يتعلق بنزاع الصحراء، والذي روج له الرئيس الحالي لحكومة تصريف الأعمال بيدرو سانشيز.



