بثّ التلفزيون العربي مشاهد قال إنها تُعرض للمرة الأولى، توثق لحظات الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف قيادات في حركة حماس داخل العاصمة القطرية الدوحة في 9 سبتمبر 2025، في عملية لم تتمكن من الوصول إلى أعضاء الوفد المفاوض المستهدف.
وتُظهر اللقطات لحظة وقوع الانفجارات وتصاعد الدخان فوق المجمع السكني، بينما كشف التقرير أن الضربة وقعت قرابة الساعة 15:46 بالتوقيت المحلي واستهدفت مبنى كان منفصلاً عن المكان الذي يوجد فيه الوفد برئاسة خليل الحية، ما ساهم في نجاتهم.
وجاء الهجوم بالتزامن مع مفاوضات غير مباشرة بشأن وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى، حيث كان الوفد يناقش مقترحاً أميركياً تسلمه عبر الوسطاء القطريين.
وعقب الضربة، فرضت الأجهزة الأمنية القطرية طوقاً على المنطقة، وأجلت أعضاء الوفد إلى مواقع آمنة، بالتزامن مع وصول فرق الإسعاف والدفاع المدني ووحدات المتفجرات.
وأعلنت إسرائيل لاحقاً أن العملية حملت اسم «قمة النار». وأسفرت، وفق المعطيات التي أوردها التقرير، عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 18 آخرين، بينهم جهاد لبد، مدير مكتب خليل الحية، ونجله همام الحية، وثلاثة مرافقين، إضافة إلى أحد عناصر الأمن الداخلي القطري «لخويا».
ورغم الخسائر البشرية، فشلت العملية في تحقيق هدفها الرئيسي المتمثل في اغتيال أعضاء الوفد المفاوض، وهو ما أكدته حماس عقب الهجوم. وأثار استهداف الدوحة، التي كانت تؤدي دوراً محورياً في الوساطة، انتقادات واسعة وتساؤلات حول تداعيات العمليات العسكرية الإسرائيلية خارج ساحات القتال على جهود التفاوض.




