أعادت السلطات الإيطالية الشرطيين المعنيين بقضية وفاة المواطن المغربي عبد الرحيم فقير إلى العمل، مع تكليفهما بمهام إدارية مؤقتة بعيدا عن الدوريات الميدانية، إلى حين صدور مستجدات التحقيق. ونقلت وسائل إعلام محلية عن محاميهما أن الشرطيين يعيشان حالة من الاضطراب النفسي منذ وقوع الحادث.
وتعود القضية إلى 19 يوليوز الماضي، حين توفي فقير، البالغ من العمر 43 عاما، خلال تدخل أمني في منطقة بيلسترو، بعدما كان مكبل اليدين والقدمين، فيما لا تزال أسباب وفاته قيد التحقيق.
ويراهن المحققون على تسجيلات كاميرا مثبتة على جسم أحد الشرطيين، تمتد لنحو 40 دقيقة، للكشف عن تفاصيل اللحظات الأخيرة التي سبقت الوفاة. وقد خضعت التسجيلات لفحص من قبل خبراء الشرطة العلمية في روما، بحضور خبيرين يمثلان طرفي القضية.
وفي سياق التحقيق، ظهرت إفادة جديدة تشير إلى أن فقير كان في حالة اضطراب شديد ويؤذي نفسه، ما دفع إلى الاتصال بخدمات الطوارئ لطلب إخضاعه للعلاج الإجباري، بينما تواصل السلطات تحقيقاتها لتحديد المسؤوليات وكشف ملابسات الحادث.




