أعلنت السعودية إصابة 11 مدنياً، بينهم سبعة مواطنين سعوديين وامرأة وطفل، جراء هجوم نفذته جماعة الحوثي على منطقة نجران، مؤكدة أن المقذوفات استهدفت مناطق مدنية، في ما وصفته بانتهاك للقانون الدولي الإنساني.
وقال المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، العميد الركن تركي المالكي، إن قوات التحالف ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين والتصدي للهجمات عبر الحدود، مشدداً على استمرار الجهود العسكرية لردع أي اعتداءات مماثلة.
وفي موازاة ذلك، كشفت الرياض عن معلومات استخباراتية، قالت إنها وردت من جهات سعودية وأميركية وإقليمية، تفيد باستعداد جماعات عراقية مسلحة، بالتنسيق مع الحوثيين وتحت إشراف الحرس الثوري الإيراني، لتنفيذ هجمات تستهدف منشآت مدنية واقتصادية داخل المملكة، بما في ذلك مرافق الطاقة والمطارات والموانئ.
وأكد مسؤول سعودي أن التعاون الأمني مع الولايات المتحدة لا يزال قائماً لمواجهة هذه التهديدات، مع التشديد في الوقت نفسه على تمسك المملكة بخيار خفض التصعيد ودعم المسار السياسي لإنهاء الأزمة اليمنية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر في البحر الأحمر وخليج عدن، واستمرار الهجمات المرتبطة بالحوثيين، بينما تؤكد السعودية أنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومنشآتها الحيوية.




