توصلت أنباء إكسبريس ببيان صادر عن الحزب السوري الحر، رحب فيه بقرار الولايات المتحدة الأمريكية الشروع في إجراءات إلغاء تصنيف الجمهورية العربية السورية دولةً راعيةً للإرهاب، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل تحولاً مهماً في مسار العلاقات السورية الأمريكية، وتمهد لمرحلة جديدة قائمة على الحوار والتعاون والانفتاح.
وأوضح البيان، الموقع من رئيس الحزب فهد المصري، أن القرار الأمريكي، إلى جانب معالجة منظومة العقوبات والقيود المرتبطة بهذا التصنيف، من شأنه أن يسهم في دعم الاستقرار السياسي والاقتصادي في سورية، وتهيئة الظروف المناسبة لتحقيق العدالة الانتقالية، وإعادة الإعمار، وبناء مؤسسات الدولة على أسس دستورية وقانونية حديثة.
وأضاف الحزب أن هذه الخطوة تفتح المجال أمام تنظيم انتخابات حرة ونزيهة وتعددية، بما يعزز التداول السلمي للسلطة، ويكرس دولة المواطنة وسيادة القانون، كما تسهم في إعادة دمج سورية في الاقتصاد العالمي، وتشجيع التجارة والاستثمار، وتعزيز التعاون مع المجتمع الدولي.
وأشار البيان إلى تطلع الحزب السوري الحر لإقامة شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة قد تتيح فرصاً أمام الشركات الأمريكية للمساهمة في مشاريع الاستثمار وإعادة الإعمار ونقل التكنولوجيا، بما يدعم التنمية الاقتصادية ويوفر فرص العمل.
وفي ختام البيان، أعرب الحزب عن شكره للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والإدارة الأمريكية على هذه الخطوة، معرباً عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة مستوى متقدماً من التعاون والشراكة بين البلدين، بما يخدم مصالح الشعبين ويعزز الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.




