توصلت أنباء إكسبريس ببلاغ من جمعية الصداقة الأندلسية المغربية – منتدى ابن رشد، تعلن فيه عن فتح باب الترشيح للدورة الرابعة من جائزة ابن رشد للتفاهم والتعايش، التي تنظمها الجمعية برعاية مؤسسة «بالياريا»، بهدف تكريم المبادرات والتجارب الفردية والجماعية التي تسهم في ترسيخ الحوار والتفاهم المتبادل والتعايش في ظل التنوع.
وتستهدف الجائزة شخصيات ومؤسسات وهيئات من القطاعين العام والخاص، تقديراً لإسهاماتها في تعزيز ثقافة السلام والعدالة والمساواة، والدفاع عن حقوق الإنسان والمرأة، وترسيخ قيم الاحترام والإدماج، إلى جانب حماية البيئة ونشر الوعي بالقيم الإيكولوجية.
وتولي الجائزة أهمية خاصة للمبادرات والتجارب التي تجمع بين المغرب وإسبانيا، باعتبارهما بلدين تربطهما علاقات تاريخية وفكرية وثقافية، وتستمد المبادرة مرجعيتها من الإرث الإنساني والفلسفي للفيلسوف الأندلسي ابن رشد، المعروف في الغرب باسم أفيروس، وما تجسده تجربته الفكرية من قيم الحوار والحرية والتعدد الثقافي والتعايش.
ووفقاً للبلاغ، يمكن ترشيح الأفراد والمؤسسات الذين قدموا إسهامات ملموسة في تحقيق أهداف الجائزة. ويحق للحكومات، بمختلف مستوياتها الوطنية والجهوية والإقليمية والمحلية، والسفارات والقنصليات والجامعات والأكاديميات الملكية في مختلف البلدان، تقديم الترشيحات دون الحاجة إلى إرفاق تزكيات أو تأييدات إضافية.
كما يمكن للمؤسسات والجمعيات والمنتديات والهيئات العمومية والخاصة، فضلاً عن الأفراد من مختلف الجنسيات، تقديم مرشحين، شريطة إرفاق ملف الترشيح بتقرير يوضح مبررات الاختيار، وما لا يقل عن مئة تزكية أو تأييد.
وحدد المنظمون يوم 31 يناير 2027 آخر أجل لاستقبال الترشيحات، التي يتعين إيداعها بمقر الجمعية أو إرسالها عبر البريد العادي أو الإلكتروني، مرفقة باسم المرشح ومذكرة توضيحية تبرز دوافع ترشيحه، إلى جانب التزكيات المطلوبة عند الاقتضاء.
ومن المقرر أن تُمنح الجائزة لمرشحين اثنين، أحدهما من المغرب والآخر من إسبانيا، على أن يُعلن عن النتائج خلال شهر مارس 2027، فيما سيقام حفل تسليم الجائزة قبل نهاية النصف الأول من العام نفسه.
ولا تتضمن الجائزة مكافأة مالية، بل تتمثل في منحوتة فنية من إبداع النحات الإسباني لويس م. غارسيا، تجسد تمثالاً نصفياً للفيلسوف ابن رشد، في إحالة رمزية إلى شخصية تاريخية ارتبط اسمها بقيم التعايش والحرية والانفتاح والحوار بين الثقافات.
وسبق للجائزة أن كرّمت في دوراتها الماضية عدداً من الشخصيات والمؤسسات، من بينها المفكر المغربي عبد القادر الشاوي، وشبكة مراكز معهد ثيربانتيس بالمغرب، ممثلة في مديرها لويس غارسيا مونتيرو، والمترجمة الإسبانية المغربية مليكة مبارك لوبيث، والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية، تقديراً لاستمرارها في بث نشرة إخبارية باللغة الإسبانية، إلى جانب مؤسسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط، التي يوجد مقرها بإشبيلية، ومركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم بمدينة مكناس.
ويمكن الاطلاع على الشروط والتفاصيل الكاملة للجائزة عبر الموقع الرسمي لجمعية الصداقة الأندلسية المغربية – منتدى ابن رشد:
https://www.asociaciondeamistadandaluzamarroqui.com/bases-del-prem




