أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الجمعة 23 أكتوبر 2026، مباحثات هاتفية مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، تناولت سبل مواصلة تطوير العلاقات الثنائية، والتحضيرات للقمة الروسية الإفريقية الثالثة، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية الراهنة.
وحسب ما أعلنته وزارة الخارجية الروسية، فقد شكل الاتصال مناسبة لتبادل وجهات النظر بشأن أولويات التعاون بين الرباط وموسكو، ومواصلة التنسيق في السياسة الخارجية، ولا سيما داخل منظمة الأمم المتحدة.
ويأتي هذا التواصل الدبلوماسي في سياق إقليمي ودولي حساس، يتزامن مع المشاورات الجارية داخل مجلس الأمن الدولي بشأن مشروع قرار جديد يتعلق بالصحراء المغربية، وقبيل انتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء «مينورسو» في 31 أكتوبر الجاري.
وتكتسي الاتصالات المغربية الروسية أهمية خاصة بالنظر إلى عضوية روسيا الدائمة في مجلس الأمن، وما يتيحه لها ذلك من تأثير في مسار المفاوضات المتعلقة بمشروع القرار المرتقب.
ويأتي هذا الاتصال امتداداً للمباحثات التي أجراها الوزيران في نيويورك يوم 25 شتنبر الماضي، على هامش الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، في إطار مواصلة التشاور بشأن العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتتجه الأنظار إلى الموقف الروسي خلال المرحلة المقبلة، في ظل النقاشات الأممية بشأن الصحراء المغربية، وما قد تحمله من تطورات على مستوى المسار السياسي وجهود التوصل إلى حل للنزاع المفتعل.




