أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن عدد النازحين داخل اليمن تجاوز 200 ألف شخص منذ اندلاع أحدث موجة قتال مطلع سبتمبر
ووصفت الوضع الإنساني الناتج عن تجدد المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من السعودية بأنه مقلق.
وبحسب بيانات المنظمة ارتفع العدد من نحو 76 ألفا في منتصف سبتمبر إلى أكثر من 200 ألف حتى الأربعاء
ما يعني أن معظم النزوح سُجل مع المعارك الأخيرة
وتواجه الأسر النازحة احتياجات متزايدة إلى المأوى والغذاء والرعاية الصحية والحماية
حذرت المنظمة الأممية من فجوة إنسانية خطيرة
إذ إن خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن لم تتلق سوى 20% فقط من التمويل المطلوب
ويتزامن ذلك مع تصعيد عسكري هو الأوسع منذ سنوات بعد إطلاق رشاد العليمي عملية فجر اليمن لاستعادة صنعاء
وتقول القوات الحكومية إنها تقدمت في الساحل الغربي وسيطرت على باب المندب والمخا وذو باب
بينما نفى الحوثيون ذلك وشنوا هجمات على مطار عدن ومنشآت في السعودية
ويثير استمرار التصعيد مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية واتساع رقعة النزوح في اليمن



