تبحث إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستقبل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية (المينورسو)، قبل التصويت المرتقب لمجلس الأمن الدولي على تجديد ولايتها في 31 أكتوبر الجاري، وذلك عبر مشاورات مع خبراء وأكاديميين متخصصين في المنطقة.
وذكر موقع «أفريكا إنتليجنس» أن مسؤولين في فريق وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عقدوا اجتماعاً غير معلن في 9 أكتوبر مع خبراء في ملف الصحراء، بمشاركة ممثلين عن مجموعة الأزمات الدولية ومعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى وجامعة كولغيت.
وتأتي هذه المشاورات بالتزامن مع التحضير لمشروع قرار جديد بشأن البعثة الأممية، وسط تباين داخل الإدارة الأمريكية بين خيار إنهاء مهمتها أو إعادة النظر في صلاحياتها، في ضوء مسار المفاوضات السياسية.
ويأتي خيار مراجعة الولاية منسجماً مع قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى تقديم مراجعة استراتيجية لمستقبل المينورسو خلال الأشهر الستة التالية لتمديد ولايتها، مع مراعاة تطورات المفاوضات.
وسبق أن عقدت الأمم المتحدة اجتماعات مغلقة في أبريل الماضي بمشاركة المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، ورئيس البعثة ألكسندر إيفانكو، والأمين العام أنطونيو غوتيريش، في إطار بحث مستقبل المهمة.
وتندرج التحركات الأمريكية ضمن توجه أوسع لإعادة تقييم عمليات حفظ السلام الأممية وتقليص تكاليفها، مع التركيز على المهام الأمنية المرتبطة بمسارات سياسية قابلة للتنفيذ.
وكان غوتيريش قد دعا إلى جعل هذه العمليات أكثر مرونة وتطوير قدراتها التقنية والتخطيطية، محذراً من صعوبة حفظ السلام في غياب اتفاقات أو وقف إطلاق نار مستقر.




