جنيف – أنباء إكسبريس
في خطوة تعكس توجهه نحو توسيع حضوره على الساحة العربية والدولية، وتعزيز أدوات التواصل والإعلام والانفتاح على المؤسسات والمنظمات الدولية، أعلن المعهد الدولي العربي للسلام والتربية، ومقره جنيف، عن تشكيل لجنة العلاقات العامة والإعلام الدولي، التي تضم نخبة من الإعلاميين والأكاديميين والفاعلين من عدد من الدول العربية.
ويأتي تشكيل اللجنة في سياق رؤية المعهد الرامية إلى تطوير شبكة علاقاته العربية والدولية، وإطلاق مبادرات وبرامج تدعم قيم السلام والتربية والتسامح والتعايش والحوار، وتعزز التواصل الثقافي بين الشعوب، إلى جانب دعم مسارات التنمية المستدامة وتمكين الشباب والمرأة.
وفي تصريح لأنباء إكسبريس، قال رئيس المعهد، الدكتور الدكتور محمد أمين أبو الرب، إن اختيار أعضاء اللجنة تم استناداً إلى كفاءاتهم وخبراتهم وإسهاماتهم في المجالات الإعلامية والمجتمعية، موضحاً أن اللجنة ستعمل على تعزيز الحضور الإعلامي للمعهد، وتطوير التواصل مع مختلف المؤسسات والهيئات والشخصيات ذات الصلة، بما يخدم أهدافه ورسالتـه الدولية.
لجنة عربية بتكوين متعدد الجنسيات
وتضم لجنة العلاقات العامة والإعلام الدولي:
1. الأستاذ فايز الشعلان – الكويت، رئيساً.
2. الأستاذ محمد محسن عبيدات – الأردن، نائباً للرئيس.
3. الأستاذ عمر أوبلا عمر – المغرب، مقرراً.
4. الدكتور علي بن مبارك آل حنيفة – الإمارات، عضواً.
5. الأستاذة أمل الحامد – اليمن، عضواً.
6. الدكتورة جمانة دويكات – الأردن، عضواً.
7. الأستاذ طه يوسف حسن – السودان، عضواً.
8. الأستاذ عبد العزيز العفيصان – الكويت، عضواً.
9. الأستاذ عثمان بنطالب – المغرب، عضواً.
10. الأستاذة لمى الربيعي – العراق، عضواً.
11. الأستاذ أحمد الملا – الكويت، عضواً.
ويعكس هذا التشكيل تنوعاً جغرافياً ومهنياً، بما يتيح للجنة العمل على بناء شبكة تواصل عربية ودولية واسعة، وربط المعهد بفاعلين في مجالات الإعلام والعلاقات العامة والثقافة والمجتمع المدني.
منظومة لجان دولية متخصصة
وأوضح الدكتور محمد أبو الرب، كذلك أن المعهد يعتمد في تنفيذ رسالته على منظومة من اللجان الدولية المتخصصة، تشمل الثقافة والإعلام والقانون والشباب والرياضة والسلام والأمن والتعليم والتكنولوجيا والزراعة المستدامة والأمن الغذائي والمائي، فيما يجري العمل على تشكيل لجنة متخصصة للطفولة والإبداع.
ويهدف هذا الهيكل إلى توفير مساحات للتعاون وتبادل الخبرات، وإطلاق مبادرات وبرامج ومشاريع تعالج قضايا ذات أبعاد إنسانية وتنموية، وتدعم الحوار والشراكة بين مختلف الفاعلين.
وأكد أبو الرب أن المعهد يسعى إلى بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات والجمعيات العربية والدولية، إلى جانب رجال وسيدات الأعمال والمستثمرين والخبراء والأكاديميين، مع العمل على تنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل واللقاءات الحوارية، حضورياً وعبر المنصات الرقمية.
السلام والتربية في صلب رؤية المعهد
ويضع المعهد السلام والتربية في صميم رؤيته، باعتبارهما مدخلين أساسيين لبناء الإنسان والمجتمع وتعزيز الحوار بين الثقافات ونشر قيم التسامح والتعايش واحترام حقوق الإنسان.
كما تشمل توجهاته دعم وتمكين الشباب والمرأة، وتشجيع المبادرات المرتبطة بالتنمية المستدامة، وفتح المجال أمام التعاون الدولي وتبادل الخبرات والمعارف.
ويرى المعهد أن وجود مقره في جنيف يتيح فرصاً أوسع للتواصل مع المؤسسات الدولية والبعثات الدبلوماسية والمنظمات والهيئات ذات الصلة، وهو ما ينسجم مع توجهه نحو توسيع التعاون مع وزارات الخارجية والسفارات والمؤسسات الدولية، بما يخدم التبادل الثقافي والتعاون الاقتصادي والاستثماري والتواصل بين الشعوب.
من جنيف إلى الفضاء الدولي
ومنذ تأسيسه عام 2019، عمل المعهد على توسيع حضوره في عدد من المجالات المرتبطة بالتعليم والتدريب والتمكين والسلام والتنمية المستدامة.
ومن أبرز محطاته حصوله عام 2024 على الصفة الاستشارية الخاصة لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC)، وهو ما عزز حضوره ضمن الفضاء المؤسساتي الدولي، إلى جانب مشاركته في اجتماعات الأمم المتحدة في جنيف.
كما شارك المعهد في القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية التي احتضنتها الدوحة عام 2025، فضلاً عن حضوره في عدد من المؤتمرات والفعاليات والأنشطة الدولية.
وخلال عام 2026، سجل المعهد حضوراً في فعاليات أقيمت بعدد من المدن المغربية، من بينها الداخلة وطنجة، في إطار انفتاحه على الفضاء العربي والإفريقي والدولي.
أمانة عامة جديدة ومسار متواصل
وفي العام الجاري، تولت الدكتورة سعاد ياسين مهام الأمانة العامة للمعهد، الذي يواصل العمل على تطوير برامجه في مجالات التعليم والتدريب والتمكين والتنمية المستدامة، إلى جانب تنظيم المؤتمرات والندوات وبناء الشراكات مع المؤسسات والهيئات العربية والدولية.
ويأتي تشكيل لجنة العلاقات العامة والإعلام الدولي في هذا السياق، ليشكل خطوة إضافية في مسار المعهد نحو تطوير أدواته الإعلامية وتعزيز شبكة علاقاته، والاستفادة من الخبرات العربية المتنوعة في دعم حضوره ورسالة السلام والتربية التي يتبناها من مقره في جنيف.





