سجل المغرب تقدماً ملحوظاً في النسخة الجديدة من مؤشر تنمية السفر والسياحة لعام 2026 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، بعدما ارتفع أداؤه في المؤشر بنسبة 5.5 في المائة مقارنة بعام 2024، ليكون بذلك من بين الاقتصادات العشرة التي حققت أكبر تحسن خلال هذه الفترة.
ووفق أحدث معطيات المؤشر، رفع المغرب رصيده إلى 3.84 نقطة من أصل 7، متقدماً بسبع مراتب ليحتل المركز 70 عالمياً من أصل 110 اقتصادات شملها التصنيف.
ويعكس هذا التحسن تطوراً في عدد من العوامل المرتبطة بالبيئة الداعمة لنمو قطاع السفر والسياحة، في وقت برز فيه المغرب إلى جانب اقتصادات أخرى سجلت وتيرة مرتفعة من التحسن، من بينها ألبانيا وفيتنام ولاوس وقطر وماليزيا وتايلاند والفلبين ونيبال وسريلانكا.
وتصدرت ألبانيا قائمة الاقتصادات الأسرع تحسناً، بزيادة بلغت 7 في المائة، تلتها فيتنام بـ6.3 في المائة ولاوس بـ6.1 في المائة، فيما سجلت قطر 6 في المائة وماليزيا 5.8 في المائة، بينما بلغت الزيادة في كل من تايلاند والفلبين 5.5 في المائة.
ويأتي الأداء المغربي في سياق دولي اتسم بتحسن عام في مؤشرات البيئة المهيئة لتنمية السفر والسياحة. فقد سجل 101 اقتصاد من أصل 110 تحسناً بين عامي 2024 و2026، فيما ارتفع متوسط المؤشر عالمياً بنسبة 2.1 في المائة، وهي أسرع وتيرة نمو مسجلة منذ عام 2019.
وعلى المستوى الإقليمي، ارتفع متوسط أداء دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة 2.5 في المائة، بينما سجلت منطقة آسيا والمحيط الهادئ نمواً بلغ 3.6 في المائة خلال الفترة نفسها.




