حذرت بريطانيا والولايات المتحدة وهولندا من عمليات إلكترونية تستهدف معارضين ونشطاء وصحافيين
وتشير التحذيرات إلى استخدام أساليب متطورة لاختراق الحسابات والأجهزة والوصول إلى معلومات حساسة
وتأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد التوترات السياسية والأمنية بين إيران وعدد من الدول الغربية
وتحذر الجهات الأمنية من أن الهجمات الإلكترونية أصبحت أداة متقدمة لجمع المعلومات ومراقبة الأفراد
كما دعت المستخدمين إلى تعزيز حماية حساباتهم وتفعيل المصادقة متعددة العوامل وتجنب الروابط والرسائل المشبوهة
وتعيد هذه التطورات ملف التجسس الإلكتروني إلى الواجهة باعتباره أحد أبرز أدوات الصراع في العصر الرقمي
وتثير هذه العمليات مخاوف متزايدة بشأن استهداف الصحافيين والنشطاء بسبب طبيعة عملهم وتواصلهم مع مصادر حساسة
كما تعكس اتساع نطاق الصراع الإلكتروني وتحوله إلى جزء أساسي من المواجهات الأمنية والسياسية الدولية



