الشأن الإسبانيسياسة
أخر الأخبار

احتجاجات كتالونيا.. تفتح سجالا مغربياً حول الشرطة والانفصال

أعادت الاحتجاجات التي شهدتها برشلونة ومناطق أخرى في كتالونيا بمناسبة «ديادا» النقاش حول مستقبل الحركة الانفصالية وحدود تعامل السلطات الإسبانية معها، بعدما تحولت المواجهات بين محتجين وقوات الأمن إلى محور تفاعل عدد من النشطاء المغاربة على منصة «إكس».

وانتقد ناشطون مغاربة ما وصفوه بالتشدد الأمني في التعامل مع بعض المظاهرات، معتبرين أن المقاربة الأمنية لا يمكن أن تكون بديلاً عن الحوار السياسي لمعالجة الخلافات المرتبطة بالهوية والاستقلال.

وربطت بعض التعليقات بين التطورات في كتالونيا والسياسة الإسبانية تجاه المغرب، خصوصاً في ما يتعلق بسبتة ومليلية، متسائلة عن كيفية تعامل مدريد مع مطالب الانفصال داخل أراضيها في مقابل تشديدها على مبدأ الوحدة الترابية في ملفات أخرى.

كما ركزت منشورات أخرى على مشاهد الاشتباكات والتوقيفات، وأثارت تساؤلات بشأن مدى احترام الحق في التظاهر وحرية التعبير، مع استحضار القيم والحقوق الأساسية المنصوص عليها في الإطار القانوني للاتحاد الأوروبي.

وفي السياق ذاته، انتقد ناشطون ما اعتبروه ازدواجية في التعاطي مع قضايا حقوق الإنسان، متسائلين عن مواقف وسائل إعلام وشخصيات ومنظمات تنتقد المغرب في هذا المجال، بينما لا تولي، بحسب رأيهم، الاهتمام نفسه لما يجري في إسبانيا.

وتحولت أرقام التوقيفات والإصابات بين المتظاهرين وأفراد الشرطة، إلى جانب مقاطع مصورة متداولة على مواقع التواصل، إلى مادة أساسية في هذا السجال، في وقت أعادت فيه شعارات الاستقلال التي رفعت خلال «ديادا» التأكيد على أن مسألة الهوية الكتالونية ما تزال واحدة من أكثر الملفات حساسية داخل الدولة الإسبانية.

ويبقى شعار «لن تجعلونا إسباناً أبداً»، الذي ظهر في إحدى اللافتات، معبراً عن استمرار جزء من المجتمع الكتالوني في رفض الاندماج الكامل في الهوية الإسبانية، رغم مرور سنوات على أزمة الاستقلال ومحاولات مدريد احتواء تداعياتها.

https://anbaaexpress.ma/h23bm

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى