أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن جزيرة خرج الإيرانية تتعرض للتدمير، في منشور مقتضب على منصات التواصل الاجتماعي أرفقه بمقطع فيديو يُعتقد أنه مولد بالذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع إعلان واشنطن إجراءات عقابية جديدة تستهدف الاقتصاد الإيراني.
وتكتسب جزيرة خرج أهمية استراتيجية بالغة، باعتبارها مركزاً رئيسياً لصادرات النفط الإيرانية، إذ كانت تتولى قبل اندلاع الحرب الأخيرة نحو 90% من صادرات الخام الإيراني. وأي استهداف للجزيرة من شأنه أن يوجه ضربة قوية إلى قطاع الطاقة ويزيد الضغوط على الاقتصاد الإيراني.
وفي الجانب الاقتصادي، كشف وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن إدارة ترامب تعتزم مواصلة فرض عقوبات ثانوية بوتيرة أسبوعية، مع تركيز أولي على المؤسسات المصرفية التي تتعامل مع الأموال الإيرانية. وأشار إلى إمكانية اتخاذ خطوات لاحقة لعزل المؤسسات المالية الإيرانية عن النظام المالي القائم على الدولار.
وتزامنت هذه التطورات مع عودة العمليات العسكرية، بعدما استهدفت القوات الأميركية منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة لارك، وفق مسؤول أميركي، بينما رد الحرس الثوري بإطلاق صواريخ باليستية باتجاه الأردن، قالت السلطات الأردنية إنها اعترضت ثمانية منها.
وفي تطور آخر، أعلن الحرس الثوري الإيراني اشتعال ناقلة نفط ضخمة وتوقفها عن الحركة بعد اصطدامها بلغمين بحريين في جنوب مضيق هرمز، متهماً السفينة بمحاولة عبور الممر المائي بصورة مخالفة لتعليماته، ومهدداً باتخاذ إجراءات مماثلة ضد أي سفن لا تلتزم بقواعده الأمنية.




