كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تصاعد الخلافات داخل الحكومة بشأن المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في ظل مطالبة عدد من الوزراء برفض المقترح المطروح واستئناف العمليات العسكرية، بينما تواصل تل أبيب دراسة موقفها الرسمي من الخطة.
وذكرت صحيفة “إسرائيل اليوم” أن اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت)، برئاسة بنيامين نتنياهو، شهد مواقف متشددة من وزراء بارزين، اعتبروا أن تعليق العمليات العسكرية لفترة أطول قد يُفهم على أنه قبول ضمني بخريطة الطريق المدعومة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ودعا وزراء، من بينهم بتسلئيل سموتريتش وزئيف إلكين وآفي ديختر وأوريت ستروك، إلى إعلان رفض المرحلة الثانية من الاتفاق، مؤكدين أن القضاء على حركة حماس يجب أن يظل الهدف الرئيسي للحكومة الإسرائيلية.
وخلال الاجتماع، عرض مسؤولون أمنيون تقييمات حذرت من أن قبول حماس بالخطة قد يكون جزءاً من مناورة لكسب الوقت ومنع استئناف العمليات قبل الانتخابات الإسرائيلية المرتقبة في أكتوبر المقبل، فيما أشارت تقارير إلى أن تل أبيب قدمت بالفعل ملاحظاتها وتعديلاتها على الوثيقة إلى الإدارة الأميركية.
وتنص خريطة الطريق، التي أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس موافقتها عليها، على وقف العمليات العسكرية، وانسحاب إسرائيلي تدريجي، ونشر قوة دولية للاستقرار، إلى جانب ترتيبات أمنية تتعلق بإدارة قطاع غزة والأسلحة الثقيلة، بينما لم تعلن الحكومة الإسرائيلية حتى الآن موقفها النهائي من تنفيذ المرحلة الثانية.




