أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن معدل البطالة بالمفهوم الضيق استقر عند 9.5 في المائة خلال الفصل الثاني من سنة 2026، مسجلاً 11.9 في المائة بالوسط الحضري و5.4 في المائة بالوسط القروي، مع استمرار ارتفاعه في صفوف النساء والشباب وحاملي الشهادات العليا.
وأظهرت المذكرة أن الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة يظلون الفئة الأكثر تأثراً بالبطالة بنسبة 27.2 في المائة، يليهم الأشخاص بين 25 و34 سنة بنسبة 14.5 في المائة، فيما بلغ المعدل 14.8 في المائة لدى النساء مقابل 8.1 في المائة لدى الرجال.
وسجلت البطالة تراجعاً مقارنة بالفصل الأول من السنة، بانخفاض بلغ 1.3 نقطة على المستوى الوطني، كما انخفض عدد العاطلين بنحو 132 ألف شخص ليستقر عند 1.121 مليون عاطل.
كما تراجع المعدل المركب للبطالة والشغل الناقص إلى 14 في المائة، في حين استقر المعدل المركب للبطالة والقوة العاملة المحتملة عند 14.7 في المائة، في مؤشر يعكس استمرار الضغوط على سوق الشغل رغم التحسن المسجل خلال الفترة الأخيرة.
وأكدت المندوبية أن هذه النتائج تستند إلى المنهجية الجديدة لبحث القوى العاملة لسنة 2026، مشيرة إلى أن المؤشرات تبقى مؤقتة وستخضع لمزيد من المراجعة الإحصائية قبل إصدار النسخة النهائية مع النتائج السنوية.




