تتزايد المخاوف بشأن إمدادات القمح إلى الأسواق العربية
مع استمرار التوترات والهجمات التي تطال حركة الملاحة في البحر الأسود
وتعتمد عدة دول عربية بشكل كبير على واردات الحبوب القادمة من روسيا وأوكرانيا
مما يجعل أي اضطراب في حركة الشحن ينعكس سريعاً على أمنها الغذائي وتكاليف الاستيراد
وتثير التطورات الأخيرة مخاوف من ارتفاع تكاليف النقل والتأمين البحري
وهو ما قد يؤدي إلى زيادة أسعار القمح في الأسواق العالمية والعربية
وتراقب الحكومات العربية تطورات حركة الملاحة وأسعار الحبوب تحسباً لأي تأثيرات جديدة على الأسواق المحلية
ويأتي ذلك في وقت تمثل فيه روسيا وأوكرانيا من أبرز مصادر القمح عالمياً
مما يمنح أي اضطراب في منطقة البحر الأسود تأثيراً يتجاوز حدود المنطقة ليصل إلى أسواق الغذاء في مختلف أنحاء العالم
كما يظل استقرار حركة الملاحة في البحر الأسود عاملاً أساسياً للحفاظ على تدفق القمح نحو الأسواق العربية
وتفادي ضغوط جديدة على الأسعار والأمن الغذائي
ويبقى القمح العربي في مرمى اضطرابات البحر الأسود وسط مخاوف متزايدة



