الشأن الإسبانيسياسة
أخر الأخبار

سكان سبتة.. يرفضون تجمعات اليمين المتطرف والشرطة تؤمن انسحاب منظميها

تحولت محاولات أحزاب وحركات اليمين المتطرف لاستثمار أزمة الهجرة في سبتة إلى مواجهة مع سكان المدينة، بعدما قوبلت تجمعاتها، مساء السبت، باحتجاجات مضادة دفعت الشرطة الوطنية الإسبانية إلى التدخل لتأمين انسحاب منظميها.

وبحسب ما أوردته وكالة أوروبا بريس، رافقت الشرطة زعيم حزب “انتهى الاحتفال” (SALF)، النائب الأوروبي لويس “ألفيس” بيريث، إلى ميناء سبتة عقب مغادرته تجمعاً نظمه حزبه في ساحة الملوك، إثر احتجاجات رفع خلالها متظاهرون شعارات ترفض وجوده وتندد بما وصفوه بخطاب الكراهية واستغلال أزمة الهجرة لأغراض سياسية.

وردد المحتجون هتافات من قبيل “ارحل” و”سبتة موحدة لا منقسمة”، فيما واجه عدد من السكان بيريث قبل انطلاق التجمع، متهمين حزبه باستهداف الفئات الضعيفة وإثارة الانقسام داخل المدينة.

وامتدت الاحتجاجات إلى تجمع كانت تعتزم تنظيمه مجموعة “النواة الوطنية” (Núcleo Nacional) اليمينية المتطرفة، حيث اضطرت الشرطة إلى مرافقة نحو عشرين من أعضائها إلى الميناء بعد محاصرتهم من قبل متظاهرين رددوا شعارات مناهضة للعنصرية، مؤكدين رفضهم تحويل المدينة إلى ساحة للتوتر السياسي.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب أزمة الهجرة الأخيرة التي شهدتها سبتة، والتي تحولت إلى محور سجال سياسي داخل إسبانيا، في وقت أبدى فيه عدد من سكان المدينة رفضهم توظيف الأحداث لنشر خطاب الكراهية أو تعميق الانقسام المجتمعي.

https://anbaaexpress.ma/4qu1e

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى