أعلنت الشرطة الوطنية الإسبانية توقيف أربعة أشخاص يُشتبه في ارتباطهم بأفكار تنظيم داعش الإرهابي، وذلك خلال عملية أمنية شملت مدن مدريد وبرشلونة وسبتة وطليطلة.
وبحسب معطيات التحقيق، فإن الموقوفين، وهم من فئة الشباب، كانوا ينشرون بشكل متكرر محتويات داعمة للفكر الجهادي العنيف عبر شبكات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى تداول مواد دعائية مرتبطة بالتنظيم الإرهابي. وتشتبه السلطات في تورطهم في جرائم تتعلق بالتلقين المتطرف، والتدريب الذاتي، وتمجيد الإرهاب.
وأوضحت الشرطة أن التحقيق، الذي أشرفت عليه المديرية العامة للمعلومات، كشف عن مؤشرات على مستوى مرتفع من التطرف لدى الموقوفين، الذين استخدموا منصات رقمية للوصول إلى مواد دعائية لتنظيم داعش ونشرها، مع إظهار تأييد واضح لأيديولوجيته العنيفة.
ومن بين الموقوفين امرأة في مدينة طليطلة، قالت التحقيقات إنها كانت تستعد للتوجه إلى منطقة نزاع خاضعة لسيطرة التنظيمات الإرهابية في الشرق الأوسط، بعدما اقتنت تذكرة سفر إلى تركيا، التي تعد إحدى نقاط العبور المستخدمة للوصول إلى مناطق الصراع، ما دفع المحققين إلى التعجيل بتوقيفها.
وخلال العملية، نفذت الأجهزة الأمنية عمليات تفتيش لعدد من المنازل، حيث حجزت معدات إلكترونية وهواتف ووثائق مختلفة، يجري حالياً تحليل محتوياتها.
وشارك في العملية عدد من وحدات المعلومات التابعة للشرطة الوطنية في عدة أقاليم، بتنسيق مع الجهات القضائية المختصة والنيابة العامة لدى المحكمة الوطنية.
وقد تم تقديم الموقوفين أمام القضاء، فيما أمر القاضي بإيداع الموقوفة في طليطلة السجن على ذمة التحقيق.




