الشأن الإسبانيمجتمع
أخر الأخبار

نقابة أمنية إسبانية.. تدق ناقوس الخطر بشأن نقص عناصر الشرطة في سبتة وتطالب بتغيير القيادة

حذرت الكونفدرالية الإسبانية للشرطة (CEP) من تفاقم العجز في أعداد عناصر الأمن بمدينة سبتة، معتبرة أن هذا النقص بات يؤثر بشكل مباشر على أداء المهام الأمنية، خاصة في معبر تاراخال والميناء ونقاط مراقبة المسافرين، تزامناً مع الارتفاع الكبير في حركة العبور خلال موسم الصيف.

وأكدت النقابة اليوم السبت أن رجال الشرطة يواجهون ضغطاً متزايداً بسبب محدودية الموارد البشرية، مشيرة إلى أن الشكاوى المتكررة لم تلق استجابة كافية من الإدارة، وهو ما انعكس على جودة الخدمات الأمنية وسير العمل اليومي.

واستشهدت النقابة بحادثة تمكن خلالها شخص مبحوث عنه من اجتياز نقطة تفتيش دون اكتشاف هويته، معتبرة أن الواقعة تعكس التداعيات المباشرة لنقص العناصر، كما شددت على أن المسؤولية لا تقع على أفراد الشرطة الميدانيين الذين يضطرون إلى أداء مهام متعددة في الوقت نفسه وسط نقص في الدعم.

كما انتقدت تكليف شرطي واحد بحراسة مجموعات كبيرة من المهاجرين غير النظاميين، معتبرة أن هذا الوضع يهدد سلامة العناصر الأمنية والأشخاص الخاضعين للحراسة على حد سواء.

وتأتي هذه التحذيرات امتداداً لانتقادات سابقة رافقت انطلاق عملية عبور المضيق، حيث تحدثت النقابة عن ضعف تعزيز الموارد البشرية، وما ترتب عنه من تمديد ساعات العمل وتقليص فترات الراحة، في وقت لا يزال فيه عدد من العناصر الجدد يخضعون للتدريب ولم يلتحقوا بعد بالخدمة الميدانية.

وفي ختام بيانها، حملت النقابة وزارة الداخلية الإسبانية مسؤولية ما وصفته بسوء التخطيط واستمرار الخصاص في الموارد البشرية، مطالبة بإعادة هيكلة المنظومة الأمنية في سبتة، كما دعت إلى استقالة المسؤول الأمني الأول بالمدينة، معتبرة أن الجهاز يمر بواحدة من أصعب مراحله منذ سنوات.

https://anbaaexpress.ma/2dnxi

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى