خاض المنتخب المغربي مباراته الثانية ضمن دور المجموعات في كأس العالم 2026، أمام نظيره الاسكتلندي، على أرضية ملعب فوكسبورو قرب بوسطن، في مواجهة انطلقت عند الساعة العاشرة ليلاً بتوقيت غرينتش (الحادية عشرة ليلاً بتوقيت المغرب).
وتمكن “أسود الأطلس” من تحقيق فوز مهم في هذه المواجهة، غير أن الأداء الهجومي وكمية الفرص المهدرة جعلا الانتصار يبدو أقل إقناعاً من حيث النتيجة، في مباراة عرفت تنافساً كبيراً بين الطرفين إلى آخر دقائقها.
وسجل المنتخب المغربي هدف التقدم مبكراً عبر اللاعب إسماعيل صيباري بعد دقيقة و10 ثوانٍ فقط من بداية اللقاء، في إنجاز لافت يُعد من أسرع الأهداف في تاريخ المشاركات العربية في نهائيات كأس العالم، متجاوزاً الرقم السابق المسجل باسم حكيم زياش.
ورغم البداية القوية، واجه المنتخب المغربي ضغطاً متزايداً من نظيره الاسكتلندي، خاصة في الشوط الثاني، حيث بحث الأخير عن العودة في النتيجة مستفيداً من فوزه في الجولة الأولى على منتخب هايتي، مقابل تعادل المغرب أمام البرازيل في المباراة الافتتاحية.
في المقابل، أتيحت لأسود الأطلس عدة فرص سانحة لتعزيز النتيجة، غير أن غياب الفعالية الهجومية حال دون ترجمتها إلى أهداف، ما أبقى المباراة مفتوحة حتى صافرة النهاية.
وبهذا الفوز، يقترب المنتخب المغربي خطوة مهمة من بلوغ الدور الإقصائي، في انتظار ما ستسفر عنه الجولة الأخيرة من دور المجموعات، في رحلة يواصل فيها أسود الأطلس البحث عن تأكيد حضورهم القوي في مونديال 2026.





