تتجه الأنظار إلى احتمال تصعيد عسكري جديد في جنوب لبنان، في ظل تقارير تفيد بأن سي إن إن نقلت عن مصادر مطلعة أن إسرائيل تدرس تكثيف ضرباتها ضد حزب الله، في حال انهيار وقف إطلاق النار مع إيران.
ووفق المعطيات ذاتها، أبلغ بنيامين نتانياهو نظيره الأمريكي دونالد ترامب بأن تل أبيب تبدي اهتمامًا بالعودة إلى عمليات عسكرية عالية الكثافة ضد الحزب، في خطوة قد تعيد المنطقة إلى دائرة المواجهة المفتوحة.
يأتي هذا التطور في وقت تواصل فيه واشنطن الدفع نحو خيار التهدئة بين إسرائيل ولبنان، رغم مؤشرات متزايدة على هشاشة الهدنة التي توسطت فيها، والتي جرى تمديدها مؤخرًا حتى نهاية الأسبوع المقبل.
في المقابل، شدد نواف سلام على أن بلاده ماضية في تنفيذ قرار حصر السلاح بيد الدولة، داعيًا إلى تعزيز الإجراءات الأمنية عند الحواجز لضمان تطبيق هذا التوجه.
ميدانيًا، لم تتوقف وتيرة التوتر، إذ تواصل إسرائيل تنفيذ غارات جوية تستهدف ما تصفه بمواقع تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، بينما يرد الحزب بإطلاق طائرات مسيّرة وصواريخ نحو مواقع إسرائيلية في الجنوب وشمال البلاد.
وتشير المصادر إلى أن الجيش الإسرائيلي يسعى إلى رفع القيود التي فرضتها الولايات المتحدة، بهدف توسيع نطاق عملياته شمال نهر الليطاني، في خطوة قد تمهد لتصعيد أكبر في حال فشل المساعي الدبلوماسية.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن نحو 400 شخص لقوا مصرعهم جراء الضربات الإسرائيلية منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أبريل الماضي، ما يعكس حجم الخسائر البشرية واستمرار التوتر رغم المساعي الدولية لاحتوائه.




