أفريقياعاجل
أخر الأخبار

قصف إرهابي فاشل على السمارة.. “البوليساريو” تصعّد والقوات المسلحة الملكية ترد بحزم – صور

في تكرار لنهجها التصعيدي ومحاولاتها المتكررة لزعزعة الاستقرار، عادت مليشيا “البوليساريو” الانفصالية إلى استهداف محيط مدينة السمارة بهجوم جديد، بعد سلسلة من العمليات المماثلة التي نفذتها في فترات سابقة. ويعكس هذا السلوك المتكرر إصراراً على خلق توتر ميداني مصطنع، رغم فشل كل المحاولات السابقة في التأثير على الوضع الأمني أو تغيير موازين الواقع على الأرض.

حيث كشفت المعطيات أن مليشيا “البوليساريو” الانفصالية المصنفة إرهابياً نفذت، زوال اليوم الثلاثاء، هجوماً استهدف محيط مدينة السمارة، انطلاقاً من شرق الجدار الأمني، عبر إطلاق ثلاث مقذوفات سقطت في مناطق متفرقة خارج النطاق السكني، في تصعيد خطير يهدد جهود التهدئة الأممية بالمنطقة.

ووفق المعطيات ذاتها، فقد توزعت القذائف الثلاث على محيط المدينة، حيث سقطت الأولى أمام السجن المحلي بالسمارة، والثانية خلف نفس المؤسسة، بينما استقرت الثالثة بمنطقة “اكويز” خلف مقبرة المدينة، وذلك في مناطق خلاء، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية، وسط استنفار أمني ومتابعة دقيقة لتطورات الوضع.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر متطابقة أن القوات المسلحة الملكية رصدت أربع سيارات على مستوى الحدود المغربية الموريتانية، يُشتبه في كونها مصدر إطلاق المقذوفات، ما استدعى تدخلاً فورياً في إطار واجب الرد والدفاع، وفق القواعد المعمول بها لحماية التراب الوطني.

السمارة – الصحراء المغربية

ويأتي هذا الهجوم ليؤكد استمرار محاولات “البوليساريو” اليائسة لخلق توتر ميداني مصطنع، بعد سلسلة من العمليات الفاشلة التي تستهدف زعزعة الاستقرار وإيهام المنتظم الدولي بوجود حالة حرب، في محاولة مكشوفة لنسف المسار الأممي.

كما يتزامن هذا التصعيد مع الدينامية الدولية المتزايدة الداعمة لمغربية الصحراء، خاصة في ظل مضامين قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي كرّس أولوية الحل السياسي الواقعي، وأكد على وجاهة مبادرة الحكم الذاتي المغربية باعتبارها المقترح الجاد وذي المصداقية.

وجدير بالذكر، في ظل هذه التطورات، يبدو أن تحركات عصابة “البوليساريو” وراعيتها الجزائر، لم تعد سوى ردود أفعال معزولة تعكس ارتباكاً ميدانياً وسياسياً، أمام النجاحات الدبلوماسية للمغرب.

وبينما تواصل المملكة المغربية تعزيز استقرار أقاليمها الجنوبية، تؤكد مثل هذه الأفعال أن خيار التنمية والأمن يظل أقوى من محاولات التصعيد، وأن المسار الأممي ماضٍ نحو تكريس حل نهائي تحت السيادة المغربية.

السمارة – سقوط مقذوفات في مناطق متفرقة
https://anbaaexpress.ma/p5ki5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى