أعلن عدد من الباحثين والأكاديميين الفلسطينيين من خريجي الجامعات المغربية عن إطلاق مبادرة ثقافية جديدة تحت مسمى “ملتقى خريجي الجامعات المغربية”، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز أواصر التواصل الثقافي والفكري والأكاديمي بين الشعبين الفلسطيني والمغربي، وتوسيع مجالات التعاون المشترك في مختلف الميادين العلمية والمعرفية.
وأوضح الدكتور منصور أبو كريم، في تصريح لأنباء إكسبريس، أحد مؤسسي الملتقى، أن هذه المبادرة جاءت انطلاقًا من إيمان الخريجين بالدور الحيوي الذي يمكن أن تلعبه النخب الأكاديمية في بناء جسور التواصل بين الشعوب، مشيرًا إلى أن الملتقى يسعى إلى تعزيز العلاقات الثقافية والاجتماعية، وتبادل الخبرات، وتنظيم الندوات والمؤتمرات العلمية والثقافية التي تسهم في تطوير العمل الأكاديمي والبحثي.
وأضاف أن الملتقى سيعمل على إيجاد منصة تفاعلية تجمع خريجي الجامعات المغربية، بما يتيح لهم تبادل المعرفة والتجارب، وتعزيز روح الانتماء الأكاديمي، إلى جانب دعم المبادرات البحثية المشتركة، وتشجيع التعاون بين المؤسسات التعليمية والثقافية في كل من فلسطين والمغرب.
من جهته، أكد الدكتور محمد غنيم أهمية هذه المبادرة، معتبرًا أنها تمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز التعاون الثقافي والمعرفي، وتبادل الخبرات في مجالات التعليم والبحث العلمي، بما يسهم في خدمة القضايا المشتركة، وتعزيز الحضور الأكاديمي والثقافي على المستويين العربي والدولي.
أهداف الملتقى
ويهدف “ملتقى خريجي الجامعات المغربية” إلى تحقيق جملة من الأهداف، أبرزها:
تعزيز التواصل المستدام بين خريجي الجامعات المغربية من الفلسطينيين.
دعم التبادل الثقافي والمعرفي بين فلسطين والمغرب.
تشجيع البحث العلمي المشترك وإطلاق مبادرات أكاديمية وثقافية.
تنظيم فعاليات علمية مثل المؤتمرات والندوات وورش العمل.
بناء شبكة علاقات أكاديمية ومهنية تسهم في تطوير الكفاءات الشابة.
إبراز الدور الثقافي والحضاري المشترك بين الشعبين.
ويأمل القائمون على الملتقى أن يشكل هذا الإطار منصة فاعلة تسهم في ترسيخ التعاون العلمي والثقافي، وتعزيز الحضور الفلسطيني والمغربي في المحافل الأكاديمية، بما يخدم قضايا التنمية والمعرفة بين الشعبين.




