صادقت اللجنة الحكومية الإسبانية المكلفة بتنسيق وتوجيه عملية “مرحبا 2026” على خطة تنظيمية جديدة تقوم على إدماج التكنولوجيا الحديثة، بهدف تعزيز سلامة وانسيابية تنقل المسافرين خلال فترة العبور الصيفي الممتدة من 15 يونيو إلى 15 شتنبر.
ووفق المعطيات الرسمية، تعتمد الخطة على استخدام التحليلات البيومترية ومعالجة البيانات في الزمن الحقيقي، بما يسمح بتتبع تدفقات المسافرين وحركة المركبات بشكل دقيق، وتقليص المخاطر المرتبطة بالاكتظاظ أو الاضطرابات اللوجستية، خاصة في الموانئ والمعابر الحيوية.
وجرى اعتماد هذه التدابير خلال اجتماع ترأسته كاتبة الدولة المساعدة بوزارة الداخلية، سوسانا كريسوستومو، حيث تم التأكيد على ضرورة مواكبة التحول الرقمي في تدبير هذه العملية، التي تُعد من أكبر عمليات التنقل الموسمي في الاتحاد الأوروبي.
وترتكز الخطة الجديدة على استثمار معطيات آنية تشمل حركة السير، والأنشطة المينائية، والتقلبات الجوية، بما يتيح اتخاذ قرارات سريعة وفعالة لضمان سلاسة العبور، خصوصا خلال فترات الذروة.
كما تتضمن الإجراءات مخططا مفصلا لتدبير الأسطول البحري، يحدد عدد السفن وسعتها الاستيعابية، إلى جانب آليات تنسيق محكمة بين مختلف الموانئ، وبرامج خاصة لتعزيز السلامة الطرقية على طول مسارات العبور.
وتشير التوقعات إلى أن نسخة 2026 قد تسجل أرقاما قياسية جديدة، مع ارتفاع مرتقب بنسبة 3 في المائة مقارنة بسنة 2025، التي شهدت عبور نحو 3.5 ملايين مسافر وأكثر من 800 ألف مركبة، في مؤشر على تنامي أهمية العملية سنويا، خاصة بالنسبة للجاليات المقيمة بالخارج.




