
أعلن الكاتب والإعلامي المغربي نبيل دريوش عن ولادة كتاب جديد صدر له قبل أيام بعنوان: “أسبانيا الآن.. تحولات المشهد السياسي الإسباني، 2008-2023”.
الكتاب الذي يقع في 233 صفحة صدر عن دار النشر فاصلة، ويوجد الآن في المكتبات الرئيسية للرباط والبيضاء وطنجة، كما سيصل قريبا لمدن مراكش والحسيمة والناظور ومدن الصحراء المغربية.
وقال نببل دريوش: هذا كتاب عشت تفاصيله بدقائقها وتفاعلاتها والتقيت بعضا من شخوصه الذين صنعوا الحدث بالمملكة الإسبانية.. قبل أن أكتبه.
كتبته يقول، دريوش لأنني أدركت الحاجة الماسة اليوم لتقديم أسبانيا الجديدة والمتحولة إلى القارئ المغربي الشغوف بالتحولات السياسية الجارية ماراء مضيق جبل طارق، ضمن دفتيه أعيد قراءة مخاضات الواقع السياسي الإسباني وأرسم مسارات الأحزاب السياسية الجديدة، بوديموس وسيودادنوس وفوكس، عبر رصد جذورها وأسباب ولادتها وتصورها للواقع الإسباني ومآلاتها، مثلما وقفت مطولا عند تخطر المنعرجات داخل الحزبين التقليدين: الحزب الاشتراكي العمالي والحزب الشعبي اليميني، ولم أغفل أسباب ومسارات الأزمة الكتالانية التي لا يمكن فهم تحولات المشهد السياسي الإسباني الحالي دونها.
إسبانيا الآن، يقول مؤلف الكتاب هو محاولة مني لتحليل الوضع وتقديمه للقارئ المغربي ليفهم ما حدث ويحدث بشبه الجزيرة الإيبيرية لأن ذلك في اعتقادي شرط اساسي لنجيب على سؤال جوهري: ماهي أسبانيا الآن؟.
وأيضا يضيف نبيل دريوش لنحدد كيف يجب أن نبني مستقبلنا المشترك مع الجارة الشمالية ضمن سياقات إقليمية ودولية دقيقة.
ويعد الإعلامي المغربي نبيل دريوش، أحد أهم أبرز الكتاب والإعلاميين المغاربة المتخصصين في الشأن الإسباني وتاريخ العلاقات المغربية الإسبانية على ضفتي المضيق وعمل في عدة وسائل اعلام مغربية وعربية منها الصباح والشرق الأوسط وميديي 1 تي في، ومحللا للشأن الإسباني في عدة فضائيات عربية ووسائل إعلام وطنية ودولية.
وقد صدر له: الجوار الحذر العلاقات المغربية الاسبانية 2015/ ويوميات إيبيرية 2014/ حدود زجاجية، ترجمة لنصوص الكاتب الإسباني خوان غويتصولو 2007/ ملاحم صغيرة، مجموعة قصصية 2007.
كما أنه عضو في إتحاد كتاب المغرب وعضو سابق بجمعية المراسلين الأجانب بإسبانيا بمدريد.
كما شارك، نبيل دريوش في عدة محاضرات وندوات بالمغرب وإسبانيا حول موضوع العلاقات المغربية الإسبانية والإعلام بين المغرب واسبانيا.



