أفريقياالشأن الإسبانيسياسة

المغرب ضحية الهجرة السرية وسانشيث يشيد بالمجهودات الجبارة للعناصر الأمنية المغربية في التصدي لهجوم مليلية

متابعة

أفادت السلطات المحلية لإقليم الناظور أن مجموعة من المهاجرين غير النظاميين المنحدرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، أقدمت صباح يوم الجمعة 24 يونيو 2022، على عملية اقتحام لمدينة مليلية من خلال محاولة تسلق السياج الحديدي بين مدينتي الناظور ومليلية.

كما تم خلال هذه العملية مصرع 5 من بين المقتحمين جراء تدافعهم وسقوط بعضهم من أعلى السياج.

هذا وقد تم نقل كافة المصابين، سواء في صفوف القوات العمومية أو من بين المقتحمين، صوب مستشفى الحساني بمدينة الناظور والمركز الاستشفائي الجامعي بمدينة وجدة لتلقي الإسعافات والعلاجات اللازمة.

وفي سياق متصل، ثمن رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيث في مؤتمر صحفي ببروكسل بالمجهودات الجبارة التي قامت به مختلف العناصر الأمنية المغربية في التصدي لهجوم عنيف نفذه المئات من المهاجرين غير القانونيين من دول بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، على حدود مدينة مليلية اليوم الجمعة.

وشدد رئيس الحكومة  الإسبانية، على أنه من الضروري الإشارة إلى أن المغرب يعاني أيضا من مشكلة الهجرة غير الشرعية، والتي تأتي قبل كل شيء من منطقة غير مستقرة كدول الساحل والصحراء.

وفي سياق آخر نطرح عدة تساؤلات حول هذا الموضوع،   الذي جاء في توقيت حساس للغاية، وتعرف فيه العلاقات المغربية الإسبانية زخما غير مسبوق في تاريخ علاقاتهما الثنائية.

أولا: من نظم هذا الهجوم الذي استهدف بالدرجة الاولى القوات المغربية ؟

ثانيا: من له مصلحة في تعكير صفو العلاقات بين المغرب واسبانيا ؟

ثالثا: من يريد خلق أزمة بين الجارتين على خلفية ملف الهجرة السرية، على بعد أيام من اجتماع حلف الناتو بمدريد ؟

رابعا: من أين أتت هذه الأعداد علما بأن المنفذ الوحيد هو الجارة الشرقية ؟

https://anbaaexpress.ma/dxg4f

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى