لفَّه واحدة في البلد كفيله بإقناعك بالقول المأثور ‘من راقب النّاس فطس من الضحك..
كائنات تُمارس الفسيخ، وكائنات تمارس شراء الأواعي، كائنات تلتصق بالفرشه وأخرى تلتزم الفُرجه!
غباء معيشه، وغلاء فاحش في الأسعار، وبضاعه آخر صياعه تتسطح على الاسفلت وبوت رياضي بالشيء الفلاني وأحذية تُشبه المزاج العام!
أطفال تشتري الفرح، وأطفال تبيع الحزن، وأطفال لا علاقه لهم بالأطفال.. دون سابق إنذار تَعَرَّضت طفولتهم للاغتيال!
ناس لا علاقه لها بالعيد، وعيد يبحث عن سعيد، وبلد لم تعد تُشبه أحد، سوى أن بعض كائنات حيّة ما زالت تُقيم علاقه عاطفيه سريّة مع صحن سماقيّه مع أن دموع البصل لم تتوقف حداداً على الحال وارتفاع الأسعار!
وطفله مُجعلكة الملامح لا هي سمراء ولا هي شقراء ولا بيضاء ولا حنطيّه تلبس فستان لا يشبه الفساتين وحذاء يُشبه القهر تتكئ على ناصية الحلم، وتبكي..!
يبدو أنّها الحياة!
أو كما تقول الأسطورة مات سعيد، مين ضل..؟ عيد
أكرم الصوراني
غزّة-فلسطين




