أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال القيادي في حركة «حماس» محمد بسام محمد مشتهى، الذي كان يشغل منصب قائد سرية في كتيبة الشاطئ التابعة للجناح العسكري للحركة، وذلك في غارة جوية نفذت في قطاع غزة يوم 30 يوليو الماضي.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن مشتهى كان من بين العناصر الذين شاركوا في اقتحام الأراضي الإسرائيلية خلال هجوم السابع من أكتوبر 2023، متهماً إياه بالمشاركة في احتجاز عدد من المختطفين خلال الحرب، من بينهم تساحي عيدان، والعريف نوعا مارسيانو، وزيف برمان، وعومري ميران، وأوري مغيديش، ونعاما ليفي، ومتان أنغارست.
وأضاف البيان أن مشتهى حاول خلال الفترة الأخيرة تنفيذ ما وصفها بـ«مخططات إرهابية» ضد القوات الإسرائيلية والمدنيين، مشيراً إلى أن استهدافه جاء في إطار ما وصفه الجيش بمواجهة التهديدات الفورية في قطاع غزة.
وأكد الجيش أن قواته المنتشرة في المنطقة الجنوبية ستواصل عملياتها ضد ما تعتبره تهديدات أمنية، وذلك في ظل الترتيبات والاتفاقات القائمة في القطاع.
تل أبيب تبلغ واشنطن بمواصلة استهداف حماس
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، نقلاً عن مصدر أمني، بأن إسرائيل أبلغت الإدارة الأمريكية أنها تعتزم مواصلة استهداف عناصر حركة «حماس» الذين شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر.
وبحسب المصدر، شددت تل أبيب على أنها ستواصل التعامل مع أي تهديدات جديدة، سواء كانت فورية أو مستقبلية، معتبرة ذلك جزءاً من جهودها لتأمين حدودها ومنع تنفيذ هجمات أخرى.
وأضاف المصدر أن واشنطن تتفهم الموقف الإسرائيلي، وأن الجانبين اتفقا على تعزيز مستوى التنسيق بينهما، مع التركيز على تفعيل التعاون مع المقر الأمريكي في كريات جات، بما يشمل التنسيق العملياتي وتبادل المعلومات الاستخباراتية بشأن الأنشطة العسكرية في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تستمر فيه إسرائيل في التأكيد على أن ملاحقة عناصر «حماس» الذين شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر ستظل ضمن أولوياتها الأمنية، في حين تواصل الولايات المتحدة تنسيقها مع الجانب الإسرائيلي بشأن التطورات الأمنية والعسكرية في المنطقة.




