تقاريرمجتمع
أخر الأخبار

فيضانات آسفي.. استطلاع رأي وبحث ميداني لأنباء إكسبريس يكشف الأسباب المحتملة

في أعقاب الفيضانات الاستثنائية التي شهدها إقليم آسفي نتيجة التساقطات الرعدية القوية، والتي أسفرت عن وفاة 37 شخصًا وفق حصيلة أولية، وخسائر مادية جسيمة.

أنجزت أنباء إكسبريس استطلاع رأي وبحثًا ميدانيًا استند إلى شهادات، ومعطيات محلية، وملاحظات ميدانية، قصد الوقوف على الأسباب المحتملة التي ساهمت في تفاقم هذه الفاجعة الإنسانية.

ووفق ما خلص إليه الاستطلاع، فإن فيضانات آسفي تعود إلى جملة من العوامل المتداخلة، من أبرزها:

1. التساقطات المطرية الغزيرة والمفاجئة التي تجاوزت القدرة الاستيعابية للأودية وشبكات تصريف المياه، خاصة خلال فترة زمنية قصيرة.

2. اختلالات في البنية التحتية لتصريف مياه الأمطار بعدد من الأحياء والمناطق القروية، حيث أشار مواطنون إلى ضعف القنوات أو غيابها كليًا في بعض النقاط السوداء.

3. انسداد المجاري المائية وقنوات الصرف الصحي نتيجة تراكم الأتربة والنفايات، ما ساهم في ارتداد المياه وجريانها داخل الأحياء السكنية.

4. التوسع العمراني العشوائي بالقرب من مجاري الأودية والمناطق المنخفضة، وهو ما زاد من هشاشة السكن أمام السيول الجارفة.

5. محدودية إجراءات الاستباق والوقاية رغم النشرات الجوية التحذيرية، وفق ما عبر عنه عدد من الفاعلين المحليين وساكنة المناطق المتضررة.

وأكد عدد من المستجوبين في استطلاع أنباء إكسبريس أن هذه الفيضانات أعادت إلى الواجهة إشكالية تدبير مخاطر الكوارث الطبيعية، وضرورة تسريع برامج تأهيل البنيات التحتية، وتنظيف المجاري المائية، وتعزيز آليات الإنذار المبكر، حمايةً للأرواح والممتلكات.

وتبقى هذه المعطيات، أولية وغير نهائية، في انتظار ما ستكشف عنه التقارير الرسمية للسلطات المختصة ونتائج التحقيقات التقنية الجارية.

مدينة آسفي
https://anbaaexpress.ma/uja37

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى