الشرق الأوسطسياسة
أخر الأخبار

إسرائيل.. استطلاعات أولية تمنح آيزنكوت التقدم على نتنياهو والكتلة العربية تسجل حضوراً لافتاً

أظهرت استطلاعات أولية لانتخابات الكنيست الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، تقدم معسكر غادي آيزنكوت على معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في سباق انتخابي متقارب لا تزال نتائجه غير حاسمة، وسط مؤشرات على تعزيز الأحزاب العربية حضورها البرلماني.

وبحسب الأرقام المتداولة في استطلاعات القناتين الإسرائيليتين 12 و13، يتقدم معسكر آيزنكوت بـ52 مقعداً مقابل 50 مقعداً لمعسكر نتنياهو، فيما تشير تقديرات أخرى إلى إمكانية حصول الأحزاب العربية على ما يصل إلى 18 مقعداً، وهو ما قد يمنحها دوراً مؤثراً في المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة المقبلة.

وعلى مستوى الأحزاب، تتباين نتائج العينات الأولية بين وسائل الإعلام الإسرائيلية؛ إذ تشير بعض التقديرات إلى حصول حزب الليكود بزعامة نتنياهو على 24 مقعداً، مقابل 22 مقعداً لحزب «يشار» بقيادة آيزنكوت، ما يعكس تقارباً واضحاً بين الحزبين الرئيسيين، مع اختلاف الأرقام بحسب الاستطلاع المعتمد.

وفي المقابل، نقلت هيئة البث الإسرائيلية تقديرات تفيد بأن نتنياهو يواجه تراجعاً سياسياً، بينما اعتبرت القناة 12 أن النتائج قد تتيح للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ تكليف آيزنكوت بمحاولة تشكيل الحكومة، إذا أكدت النتائج الرسمية تقدم معسكره وقدرته على حشد الدعم البرلماني اللازم.

وفي أول تعليق له، ربط آيزنكوت النتائج الأولية بموقف الناخبين من حكومة نتنياهو، معتبراً أنها تعكس تراجع الثقة بها على خلفية إخفاقات السابع من أكتوبر.

من جهته، أعلن زعيم المعارضة يائير لبيد أن معسكر نتنياهو تعرض لانتكاسة انتخابية، فيما قال يائير غولان إن الناخبين عبّروا عن موقفهم من الحكومة الحالية.

غير أن القناة 14، المقربة من نتنياهو، قدمت تقديرات مختلفة، تحدثت عن حصول معسكر اليمين على 60 مقعداً، مقابل 43 لمعسكر اليسار و17 للأحزاب العربية، ما يؤكد استمرار التباين بين استطلاعات القنوات الإسرائيلية.

وتبقى الأنظار متجهة إلى النتائج الرسمية والمفاوضات اللاحقة، إذ يتطلب تشكيل حكومة في الكنيست، المؤلف من 120 مقعداً، تأمين دعم 61 نائباً على الأقل.

وبذلك، فإن تقدم آيزنكوت في بعض الاستطلاعات لا يعني حسم رئاسة الحكومة، لكنه يضع نتنياهو أمام اختبار سياسي حاسم، في وقت قد تصبح فيه الأحزاب العربية عاملاً مؤثراً في تحديد مآلات المشهد الانتخابي.

https://anbaaexpress.ma/lzhyq

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى