دوليسياسة
أخر الأخبار

هارفارد يواجه سانشيز بأسئلة حول الفساد و«بيغاسوس» والصحراء المغربية

تحولت مداخلة رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، في جامعة هارفارد إلى نقاش حول عدد من أكثر الملفات إثارة للجدل خلال ولايته، بعدما استغل طلاب فرصة طرح الأسئلة لاستفساره عن التحقيقات القضائية التي تطال محيطه العائلي والسياسي، وبرنامج التجسس «بيغاسوس»، إضافة إلى التحول في موقف إسبانيا من قضية الصحراء المغربية.

وكان سانشيز قد حضر في البداية للحديث عن مخاطر الذكاء الاصطناعي ونفوذ ما وصفها بـ«الأوليغارشيات التكنولوجية».

وتطرقت إحدى الأسئلة إلى القضايا القضائية المرتبطة بزوجته بيغونيا غوميز، وشقيقه، والمدعي العام السابق للدولة ألفارو غارسيا أورتيث.

وأقر سانشيز بوجود قضايا فساد أثرت على حكومته وحزبه، لكنه رفض وصف التحقيقات المتعلقة بزوجته وشقيقه بأنها قضايا فساد، معتبراً أنها «مسائل أخرى»، ومنتقداً المعارضة وبعض الجمعيات التي اتهمها بتجاوز «خطوط حمراء» من خلال استهداف أسرته.

كما احتل التجسس بواسطة برنامج «بيغاسوس» وعلاقته بالتحول في السياسة الإسبانية تجاه الصحراء جانباً مهماً من النقاش. وأكد سانشيز أن هواتفه، إلى جانب أجهزة مسؤولين حكوميين آخرين، تعرضت للاختراق، مشيراً إلى أن هوية الجهة المسؤولة لم تحدد، وأن القضية أحيلت إلى المحكمة الوطنية.

ونفى رئيس الحكومة أن يكون تغيير موقف إسبانيا من الصحراء عام 2022 قد جاء نتيجة للتجسس، مجدداً دفاعه عن مقترح الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية، باعتباره المسار الذي ترى مدريد أنه الأكثر قابلية للتطبيق ضمن إطار الأمم المتحدة.

وتناول السؤال الأخير الوضع في فنزويلا وموقف إسبانيا من حكومة نيكولاس مادورو، إضافة إلى علاقات رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق خوسيه لويس رودريغيث ثاباتيرو بالبلد.

وقال سانشيز إن إسبانيا لم تعترف بنتائج الانتخابات التي أعلنها مادورو، وجدد دعوته إلى إجراء انتخابات حرة، لكنه لم يرد بشكل مباشر على طلب النأي بثاباتيرو.

كما دافع سانشيز عن الإجراءات التي اتخذتها حكومته لفائدة المواطنين الفنزويليين المقيمين في إسبانيا، مؤكداً أن تحديد مستقبل البلاد السياسي يعود إلى الفنزويليين أنفسهم.

https://anbaaexpress.ma/jnlne

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى