تُوّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة المغربية الرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025، وفق المسابقة السنوية التي تنظمها منصة ستاديوم دي بي المتخصصة في تقييم وتصنيف الملاعب الرياضية عبر العالم.
وأعلنت المنصة نتائج النسخة السادسة عشرة من مسابقة “ملعب السنة”، حيث شارك عشاق هندسة الملاعب من مختلف دول العالم في عملية التصويت، وتم تسجيل ما مجموعه 7451 صوتاً لتقييم 28 ملعباً تم افتتاحها خلال سنة 2025.
وجاء ملعب الأمير مولاي عبد الله في المرتبة الأولى بعدما حصد 14.481 نقطة، متقدماً على الملعب الكبير لطنجة الذي حل ثانياً بـ 10.453 نقطة، بينما احتل ملعب كلارو أرينا في مدينة سانتياغو بالتشيلي المركز الثالث بـ 10.318 نقطة.
وبحسب المنصة المتخصصة، يعكس فوز ملعب الأمير مولاي عبد الله حجم الاستثمارات الكبيرة التي يضخها المغرب في تطوير البنية التحتية الرياضية، في إطار الاستعداد لاحتضان كأس أمم إفريقيا 2025، إضافة إلى الاستعداد للمشاركة في تنظيم كأس العالم 2030.
وقد شُيّد الملعب الوطني الجديد في الرباط بين عامي 2023 و2025، بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 69 ألفاً و500 متفرج، ويعد جزءاً من مجمع رياضي متكامل يضم أيضاً قاعة متعددة الرياضات وملعباً لألعاب القوى ومسبحاً أولمبياً.
وتولى تصميم المشروع مكتب الهندسة المعمارية العالمي بوبولوس، حيث يتميز الملعب بمدرجات شديدة الانحدار تقع بالقرب من أرضية الميدان لتعزيز أجواء التشجيع داخل المدرجات، إضافة إلى واجهة معمارية مضاءة وبنية تحتية حديثة تستجيب لأعلى المعايير المعتمدة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وفي المقابل، خضع الملعب الكبير لطنجة لأشغال توسعة وتحديث رفعت طاقته الاستيعابية إلى نحو 75 ألفاً و600 متفرج، ليصبح أكبر ملعب في المملكة، كما يعد من بين الملاعب المرشحة لاحتضان مباريات ضمن ملف تنظيم كأس العالم 2030.




