
أكد بلينكن إلى جانب الجمهورية الجزائر، أن جمهورية إفريقيا الوسطى وفيتنام وضعت في قائمة البلدان الخاضعة للرقابة، ما يعني أنهما ستصنّفان على قائمة البلدان المثيرة للقلق بشكل خاص، بخصوص الحريات الدينية في العالم، ما لم تحرزا أي تقدم، وتؤكد الولايات المتحدة الأمريكية، على إستمرار وضع الجزائر، على قائمة المراقبة الخاصة، التي أدرجت فيها منذ 2021.
كما أعلنت الخارجية الأمريكية، إدراج كوبا ونيكاراغوا والصين وإيران والسعودية وروسيا من خلال مرتزقة فاغنر الروسية على قائمتها السوداء المرتبطة بالحريات الدينية في العالم، ما يفسح المجال لإمكان فرض عقوبات عليها.
وصرح وزير الشؤون الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في بيان، إن مجموعة فاغنر أدرجت على القائمة بسبب تورطها في انتهاكات، في جهورية إفريقيا الوسطى التي شهدت قتالا استمر لنحو عقد بين المسيحيين و المسلمين.
وأفاد بلينكن في بيان بأن الانتهاكات للحريات الدينية تزرع الانقسامات وتقوّض الأمن الاقتصادي وتهدد الاستقرار السياسي والسلام.
مضيفا، أن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة اليدين في مواجهة هذه الانتهاكات.
وليست هذه أول مرة تنتقد فيها أمريكا الجزائر بسبب حرية العقيدة والتدين، إذ سبق لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن أعلن، في شهر نونبر من السنة الماضية، إدراج الجزائر على قائمة المراقبة الخاصة للحكومات التي شاركت في الانتهاكات الجسيمة للحرية الدينية أو تغاضت عنها إلى جانب جزر القمر وكوبا ونيكاراغوا.



