لوّحت موسكو بتوسيع نطاق ضرباتها رداً على استخدام أوكرانيا أسلحة بريطانية بعيدة المدى، إذ حذرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا من إمكانية استهداف مواقع عسكرية بريطانية داخل أوكرانيا وخارجها، على خلفية الدعم الذي تقدمه لندن لكييف.
وجاء التحذير الروسي بعد موافقة بريطانيا على إتاحة معلومات وتقنيات حساسة مرتبطة بصواريخ «ستورم شادو» لأوكرانيا، بالتزامن مع منح فرنسا كييف ترخيصاً لتصنيع صواريخ «سكالب»، ما يفتح الباب أمام تطوير قدرات أوكرانية محلية لإنتاج هذه الأسلحة.
واعتبرت زاخاروفا أن لندن وباريس «تلعبان بالنار»، محذرة من أن نقل التكنولوجيا الصاروخية إلى كييف قد يؤدي إلى تداعيات غير محسوبة وتصعيد جديد في الحرب.
وترى موسكو أن انتقال أوكرانيا من تلقي الصواريخ الجاهزة إلى امتلاك التكنولوجيا اللازمة لتصنيعها سيمنحها قدرة أكبر على تنفيذ ضربات بعيدة المدى، ويقلل اعتمادها على الإمدادات الغربية.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، مع تكثيف موسكو ضرباتها الصاروخية والجوية، مقابل توسيع كييف استهدافها لمنشآت عسكرية وطاقة وصناعة داخل الأراضي الروسية، ما يزيد مخاطر اتساع رقعة المواجهة.




